الأربعاء، 9 يوليو 2008

أيا عبدُ كم يـراك اللهُ عاصيــا

أيا عبدُ كم يـراك اللهُ عاصيــا حريصًا على الدنيا ، وللموت ناسيا
أنسيت لقاء الله، واللحد، والثـرى ويوماً عبوسًا تشيب منه النواصي
لو أن المرء لم يلبس ثياباً من التقى تجرد عريانـًا ولو كـان كاسيـا
ولو أن الدنيــا تدوم لأهلهــا لكـان رسول الله حيـًا وباقيـا
ولكنهــا تفنى ويفنى نعيمهــا وتبقى الذنوب والمعاصي كما هي

ليست هناك تعليقات: