الأحد، 20 يوليو 2008

قم يا محمد نامـت الأعـراب وتقطعـت ببـلادك الأسبـاب

قم يا محمد نامـت الأعـراب وتقطعـت ببـلادك الأسبـاب
جاء الصليب مدججا بسلاحـه ووراءه التطبيـل والإرهــاب
قم يا محمد عرض أمك خائف وأمام كوخي يـا بنـي كـلاب
انظر إلى العلج الذي تروعنـي نظراتـه فأنـا بهـا أرتــاب
ماذا يريد بكوخنا هـذا الـذيما فيـه زاد يبتغـى وشـراب
كوخ حقير فيـه شيـخ هـده سقـم وطفـل جـائـع ودلاب
وعباءة ستـرت بقايـا هيكـل مني وثـوب هالـك وحجـاب
وبقية من ثوب عرسي ما لهاكـمٌ وحبـر جامـد وكـتـاب
قم يا محمد إن مقديشو علـى جمر تغلّـق دونهـا الأبـواب
هذا أزيز الطائـرات يروعهـا والجند فيهـا جيئـة وذهـاب
ما بالهم جاءوا سراعا نحونـا وعلى سراييفوا يصيح غـراب
هلا حموا أطفالها من صربهـم وتبرؤوا ممـا جنـوه وتابـوا
أإعادة الأمل الجميـل سجيـة للغرب ، هذا يـا بنـي كـلاب
كم علقونا بالوعود وما وفـوا وكذاك وعد الكافريـن سـراب
ساق الغرور جنودهم فعقولهم سكرى وما لعيونهـم أهـداب
هذي الصفوف من الجنود كأنها نعم وإن عظمت لهـا الألقـاب
أوما تراهـا لا تصلـي ركعـة أوما تراها والقلـوب خـراب
قالوا لنا سيؤمنـون غذاءنـا أتؤمن الغنـم الجيـاع ذئـاب
قم يا محمد جاءنـا مستعمـر قد سال منه على البلاد لعـاب
عين على الصومال والأخـرى على سوداننا فليوقن المرتـاب
قم يا بني فإن أمـك تشتكـي وهنا وجـرح فؤادهـا ثغـاب
وبثغرها أطلال أسئلـة عفـت آثارهن فهـل هنـاك جـواب
ما بال إخوان العقيدة فرطـوا حتى خلت من مائها الأكـواب
حتى تولى المعتدون شؤوننـا وجرى القطار وسافر الركـاب
ما بالهم لم يستجيبوا عندمـا صحنا وحين دعى العدو أجابوا
ما بالهم لمـا أتـى أعداؤنـا جاءوا ولو غاب العدو لغابـوا
خطأ كبير يـا بنـي وقومنـا حلفـوا يمينـا إنـه لصـواب
أصواب قومك أن تسلم أرضنا للغاصبين ويحـزن المحـراب
قم يا بني إلـى الجهـاد فإنـه للعز في عصـر المذلـة بـاب
قم يا بني إلى الجهاد وقل معي خسر الطغاة الماكرون وخابوا
يا أرض أحلامي جفافك راحـل فغدا سيغسل راحتيـك سحـاب

ليست هناك تعليقات: