الخميس، 17 يوليو 2008

السلام عليك سيدي ومولاي يا أبا عبد الله الحسين-للدكتور حسين مجيب المصري

شفق الغروب رأيت فيه دماكــا
يا من مقامك جـاوز الأفلاكــا

لوأن قلبي كان ترساً حاميـــاً
من طعنه بالسيف كان حماكــا

لو أن صدري كان يصلـح واقياً
من وطئة لحوافــر أنجاكــا

ويمدمع أجريتـه فـي حسرتـي
غسلت هرحك باسماً ضحاكــا

وبأضلعٍ أخليتهـا من خفقتــي
كفنت جثمانا رموه هنــاكــا

الرأس مطروح على خش الثري
فكان نجماً أبلغــوه سمـاكــا

مـن ذاك يشهد مثل ذلك يا ترى
سبط الرسول أيعرفون سواكــا

البحر يفخر حين ينضب إذ يرى
إن قيـل من عذب لديـه سقاكـا

الزهـر يمسـح عنه قطراً للندى
ليذوق مثلك فـي الفلاة هلاكــا

ذقت الشهــادة حلـوها أومرها
بقضاء ربك يا حسيـن رضاكـا

أسرعت تبغيهـا وتطلب أجرها
نعم الشهيد ولا شهيــد سواكـا

الموت أسباب الحيــاة محـزقٌ
لا تجز عن إذا الحمـام آتاكــا

الدهر للشمل الجميــع مفـرقٌ
في جنة الفردوس لــو ألقاكـا

تنسى وننســى أن ذاك محقـق
لا كـان مناقط من ينساكـا

ليست هناك تعليقات: