الأربعاء، 9 يوليو 2008

أصبحت ضيف الله في دار الرضا

أصبحت ضيف الله في دار الرضا وعلـى الكـريم كـرامـة الضيفان
تعفو الملوك حين النزول بساحتهم فكيــف النـزول بسـاحة الرحمن
يـا مـن إذا وقـف المسيء ببـابـه ستـر القبيـح وجازى بالإحسان
وأنا المسيء وقد عصيتك سيـدي تعفــو وتصفــح للعبيـد الجاني
لم تـنتـقصنـى إن أسأت وزدتـنـي حتـى كـأن إساءتي إحساني
يــا أيـهـا الأحبـاب إنـي راحل مهمـا يطول عمري فإنـي فان
نوح الحمام على الغصون شجانـي ورأى العزول صبـابتي فبكـانـي
إن الحمـام ينوح من ألـم النـوى وأنـا أنـوح مخـافـة الديـان
أنا لا أضام وفى رحابك عصمتي أنا لا أخـاف وفى حمـاك أمـانـي
أنا إن بكيت فلـن ألام على البكا فلطـالمـا استغرقت في العصيـان
يا واحدا في ملكـه ماله من ثـان يا من إذا قلت :يا مولاي ؛ لبانـي
أعصاك تسترني ، أنساك تذكرني كيف أنساك يا من لست تنسانـي ؟!

ليست هناك تعليقات: