السبت، 19 يوليو 2008

شَيْمَاْءُ تَبْكِيْ

-شَيْمَاْءُ تَبْكِيْ!


تَرَانِيمٌ و أَلحانٌ عِجَابُ

يغنِّيها مَعَ الحِبر الكِتَابُ

تَجَلَّى الأَمر مِن بَعدِ التَّواري

و زِيح السِّتر و انقشع الضَّباب

و أفصحتِ الفِعال عنِ النَّوايا

و للأفواهِ قد ثغرت ذِئابُ

أحقاً يا بني قومي غواكمْ

و أغراكم سلامهم الكِذاب

إليكم يا بني قومي رِسالة

و في أحضانها نُشِر العتابُ

أطالِبكم أباة الضيم ردَّا

فكلًّ رِسالةٍ و لها جوابُ

إليكم و الأسى و الحزن ماسٍ

على الأطلال و اكتستِ الشِّعابُ

نسِيتم قدسنا فالدَّمعُ جارٍ

و دعواهم بِدولتِهِم سرابُ

و في البلقانِ كم قتِل الصبايا

و نالت مِن عفافِهِم الكِلاب

كذا آثام تحتضِن البلايا

مِن الهِندوسِ و انتشر العذابُ

و فِي الشِّيشانِ صيحات الثَّكالى

أيا إِسلام قد طال اغتِرابُ

صقور العِزِّ قد نامت و غنَّى

حمام السِّلم و انتفشَ الغراب

حنانِيكم بنِي قومِي فإِنَّا

رضِينا القهر و انكسرت حرابُ

حنانيِكم فقد لاحت نوايا

و خلوا الذل قد كشِف النِّقاب

تسلى الكفر في هتكِ العذارى

و إخوانِي همومهمُ سِباب

رأيت القوم قد لاحت بطونٌ

من الإِتخامِ ليت القوم غابوا

سنغلِق دون حبِّ النَّفسِ بابَ

سنغلِبهم و إِن خان الصِّحاب

ولكن لن نحوز العزَّ حتى

نذوق المرَّ تسقِيه الصِّعابُ

فإِن المرَّ عذب إِن سقانا

به الإِسلام ذا البحرِ العِذابُ

فعذراً عاذِلي إِن القوافِي

ترانِيمٌ و ألحانٌ عِجابُ


ليست هناك تعليقات: