الخميس، 24 يوليو 2008

ودمـــــعُ العيــنِ أكثـــرهُ جـــــواب ُ -عبد الناصر منذر رسلان

ودمـــــعُ العيــنِ أكثـــرهُ جـــــواب ُ


يُحيــرنــي السؤالُ أيـــا صِحـابُ

وبيــنَ الصحــبِ كم يحلو العتــابُ

ومــاذا قد كتبتَ عــنِ الرســـولِ؟

مضى زمـنٌ .. وطالَ الإرتقــــابُ

سجدتُ .. ودمعتي عني تُجيــــبُ

ودمعُ العيــنِ أكثــرهُ جـــــوابُ

ورُحتُ أجوبُ في طهـرِ المعاني

سئمتُ.. وزالَ عن وجهي الخضـابُ

وعُدتُ مكابداً لفـــحَ القوافـــي

وحــارَ القلبُ .. زادَ الاضطرابُ

سألتُ اللــــهَ نـــــوراً لليـــــراعِ

بنورِ اللـهِ يُفتتـــحُ الخطابُ

رســـولَ اللـــهِ ماذا قد أقــــــولُ

فأنتَ .. ودونكَ الدنيا سـرابُ

فهـا شعــري أسيرُ الحبِّ يحكي

وهـــا قلبــي .. يُصارعــهُ العذابُ

سأدَّخـــرُ القــوافــي يا شفيعـــي

ليــومِ الحـوضِ والناسُ انتحابُ

فبعدكَ كــلُّ مدحٍ سوفَ يفنــــــى

وبعدكَ كــلُّ قافيــةٍ .. تــذابُ

سأعلنــها أمامَ الصحــبِ أنّـــــي

عجزتُ.. وضاعَ من شفتي الصوابُ

فنـــونُ الوصفِ للشعراءِ بحــــرٌ

ووصــفُ محمّــدٍ حقـّـاً يُهابُ

فأحمـــدُ في فؤادي سوفَ يبقــــى

مفاخــرَ .. حينَ تُذكرُ تستطــابُ



للشاعر الإسلامي .. عبد الناصر منذر رسلان

ليست هناك تعليقات: