ان غاب رسمكَ لم ازل اتطلّعُ ------ لصداك ياتي من بعيد ويصدعُ
لنشيد ثورتك الشجي كأنه الزلـــــــــزال ------ يخرج من ثراكَ وينبعُ
لهواك يخترق النفوس فتنتشي ------ كالروح تسري في العروق وتسرعُ
كالموج يلحفُ في خطاه مزمجراً ----- ويدكُّ وجه الماءِ لا يتجعجعُ
قبسٌ ينير دجى القيود تحرراً ------ للشمس والقمر البهي المرجعُ
هو كلمة الله العزيز اقرّها ----- آيٌ لها اقسى الجوانح تخشعُ
هو بلسمٌ يشفي العليل وحجةٌ ----- تهدي الضليل وهيبةٌ تترعرعُ
هو صوتُ مظلومٍ يصيحُ على المدى ---- من كربلا ولها يثور ويرجعُ
ايهٍ دماكَ وما خططتَ بها على----- لوح الخلود وما دماؤكَ تودعُ
يا واهب النفس الزكية هكذا ---- علمتنا ان لا نُذلُّ ونخضعُ
يا من بذلتَ الروح حتى يرعوي ---- من لم يكن يبصر ولم يكُ يسمعُ
وقضيتَ ما ارضى الاله بطاعةٍ ----- اقرضتهُ ما قد راى لكَ ينفعُ
علموا بأنكَ تاج دين محمدٍ ----- لشباب فردوس الاله مرصعُ
ذبحوك واغتالوا الرسالة عـــــــــارفين ------- بأنك ابنٌ للرسولِ مودَّعُ
والعادياتِ أثرنَ نقعاً فوق صدركَ ------ والـــــروؤس على العوالي تُرفعُ
وتسابقوا في نهب آلك بينما ------- باتَ الدّعيُّ بقصره يتمتعُ
رغبوا بأن يسقوك ذلا علقماً ----- خسئوا وهل مثلُ الحسينِ يُركَّعُ
ما أوقفتكَ عساكرٌ من شامها --- تدنو اليكَ وأذ حسامكَ اهزعُ
ووقفتَ رمحاً هاشمياً باسلاً ------ في وجه من بحسامِ جدِّكَ طُوِّعوأ
حسبوا بقتلكَ أنَّ ذكركَ ينطوي----- فأتى يغني الخلدُ فيكَ ويبدعُ
بل أن ذبحكَ فوق رملةِ كربلا ----- امسى لانف بني الطليقةِ يجدعُ
ما كنتَ تبغي ملكَ عيشٍ زائلٍ ---- حاشى فمنكَ الخير منك يُوزَّعُ
وخرجتَ اصلاحاً لأودٍ فاسدٍ ----- قد دُسَّ في قلب الرسالةِ يقبعُ
وبحثتَ نحو حقيقةٍ قد رمتها ----- كانت خواتمها لقومكَ مصرعُ
قدَّمتهم نحو المنونِ مضحّياً ----- لم يُثنِ عزمَكَ نحرُ طفلكَ يرضعُ
فرضيتَ بالقدر المرير ملبياً ----- لله حتى كــــــاد حتفكَ يفزعُ
آهٍ حسين وكل آهٍ في الحشا ----- لهبٌ يكاد له فؤادي يُصرعُ
هزمتْ دماكَ الجاريات جحافلاً ---- حُشرتْ اليك فما اهابكَ مسمعُ
قد شدتَ ما خاب المهندُ والقنا ----- وبلغتَ ما عجزتْ لنيله اذرعُ
يا من له شمسُ البطولةِ اشرقت ---- وله صَفاةٌ في الوغى لا تُقرعُ
كرَّمتَ أرضَ الطفِّ حين وَطئتها ----- ونثرتها جثثاً وكفُّكَ تزرعُ
وسقيتَ نهراً بالفراتَ وقد اتى ----- عطشاً يلوذ بكَ الفرات ويهرعُ
جمعوأ لك الكيد العظيم وأمكروا ---- ورموا سهام الشرِّ نحوك تُتبعُ
فنصحتَ فيهم امّةً قد ضُلِّلَتْ ----- هل انتَ تنقذُ من جهنَّمَ تبلعُ؟
وهم الذين أستودعوا لامانةٍ ------ تخشى الجبالُ لحملها وتُزعزعُ
واستنزلتْ بهم الرذيلةُ غايةً ----- حتى على نهب الرداءِ تطوَّعوا
ولو انه بالموتِ اوصى جدُّكم ---- والله ما زادوا على ما أجمعوا
وهم الذين تفلَّقتْ هاماتِهم ---- بأبيك ,قد كانتْ بسيفه تولعُ
ذاكَ الذي حمل الرسالةَ يافعاً ----- ولثورةِ الاسلام قرنٌ مبدعُ
من حكمه حكم الاله وسيفه ---- سيفٌ بوجه الظلمِ ابيضُ مشرعُ
لهفي عليكَ وانت تحملُ صارماً ---- لتذودَ عن حرمِ الرسولِ وتدفعُ
منعوكَ عن ورد الفراتِ وماؤه ---- حــــــــلٌّ ومنه للبهائمِ مكرعُ
والكبدُ مفطورٌ وقلبك نازف ----- والجسمُ مكلومٌ وعينك تدمعُ
وعيالك الابرار حولكَ اصبحتْ ---- فيــــهم أكفُّ الحاقدينَ تُُقَطِّعُ
قد أحرقوأ خيم النبي وكذَّبوا ---- وحي السماءِ وشرعُ قتلِكَ شرَّعوا
فبقيتَ مُحتاراً تصدُّ سهامهم ----- أم تنحني لشتاتِ أهلكَ تجمعُ
هذي السما انفطرتْ لهولِ مُصابها ----- وألأرضُ كادتْ للفدا تتصدَّعُ
والغيمُ يبكي والبرايا أُقفرتْ ----- والرملُ من سفكِ الدماءِ مُلفَّعُ
يا ليتني كنتُ الرفيق بكربلا ----- أرمي بسهمي أو بسيفي أقطعُ
يا ليت ماضي الشرك مزَّقَ منحري ---- فأذا دمائي في فدائِكَ تشرعُ
يا ليت حرملةً رمى بنباله ------ عينيَّ كي لا يُبًْصرنَّكَ تُصرعُ
يا ليت سهماً للرضيعِ أصابني ---- تجري دمائي دونه تتشفَّعُ
ليت الخيول لقت بصدري موطأً --- وطأتْ عليه وأذ فداؤكَ أضلُعُ
يا ربِ صبراً أن، قلبي فارغٌ ----- لولا ألأناة وما رحمتَ سيجزعُ
عبثاً أخوضُ به الحياة ولا أرى ---- في قفرِ نجدٍ ماءُ دجلةَ ينفعُ
وأُحَمِّلُ ألآمالَ قلباً بلقعاً ----- علَّ الاماني ما بنفسي تصنعُ
لكنَّ من جرحي تهبُّ نسائمٌ ------ هي ان شهدتُ روؤسَ حربكَ تُقطعُ
والحمد لله الذي أشفى بهم ---- قلبي فمن نفس الكؤوسِ تجرَّعوا
لا طابت الدنيا بُعيدكَ سيدي ----- من قالها قد ملَّ منه المضجعُ
زهد الحياة وراودته منيةٌ ----- يسعى لها فأماطَ عنها البرقعُ
لستُ الذي أرضى بغيركَ ملهماً --- ما هكذا علَّمتَ رأسيَ يُرفعُ
ودللتني نحو الخلودِ فأيقنتْ ---- نفسي طريقَ الحقِّ كم هو مهيعُ
أنا ما خذلتكَ والسيوفُ شواهدٌ ----- لستُ الذي في الريِّ دونكَ أطمعُ
صدري دليلي هل تُراهُ مزحزحٌ؟ ----- مهما توعدَ أو تجبَّرَ مدفعُ
لا يطوينَّ اللهُ قطُ صحيفتي ----- ويراعتي في نشرِ مدحكَ تبدعُ
والصدْأ ما بلغ الحسامُ وأنَّما ---- هي صرخةٌ حتى تُظِلُّكَ أقْرُعُ
سيّانَ سيفي واليراعُ كلاهما ---- يسقي ألأعادي مرهُ ويروِّعُ
وكذاكَ سهمي في الكنانةِ حاضراً---- قم وادعني فسترمينَّهُ اشْجُعُ
هيَ رهنُ أمركَ لا تُلبّي غيرهُ ------ ألهبتَها فارتاعَ منها المقطعُ
تغزو القلوبَ وسُدْتها فكأنما ----- ملكٌ على كُرسيِّها متربِّعُ
وأراكَ نصبَ العينِ كلَّ هنيهةِ ------- لا فارقت رؤياكَ عيناً تسطعُ
فالشمسُ تشرقُ كلَّ يومٍ مرةً ----- أمّا فشمسُكَ ما تغيبُ ,فتطلعُ
والشعرُ اذ ما ساورتهُ متمّةٌ ----- يخشى ففيكَ يقولُ ما هو أروعُ
يا سيدي أُهديكَ ما قطفت يدي ---- أزهارُ تحيا في دمي وتضوِّعُ
فأذا رفضتَ فما لغيركَ يهتدي --- شعري وما في غيرِ مدحكَ يصنعُ
وأذا قبلتَ بها فأنتَ حقيقُها ---- قد صغتَها سفراً وشعريَ طيِّعُ
لنشيد ثورتك الشجي كأنه الزلـــــــــزال ------ يخرج من ثراكَ وينبعُ
لهواك يخترق النفوس فتنتشي ------ كالروح تسري في العروق وتسرعُ
كالموج يلحفُ في خطاه مزمجراً ----- ويدكُّ وجه الماءِ لا يتجعجعُ
قبسٌ ينير دجى القيود تحرراً ------ للشمس والقمر البهي المرجعُ
هو كلمة الله العزيز اقرّها ----- آيٌ لها اقسى الجوانح تخشعُ
هو بلسمٌ يشفي العليل وحجةٌ ----- تهدي الضليل وهيبةٌ تترعرعُ
هو صوتُ مظلومٍ يصيحُ على المدى ---- من كربلا ولها يثور ويرجعُ
ايهٍ دماكَ وما خططتَ بها على----- لوح الخلود وما دماؤكَ تودعُ
يا واهب النفس الزكية هكذا ---- علمتنا ان لا نُذلُّ ونخضعُ
يا من بذلتَ الروح حتى يرعوي ---- من لم يكن يبصر ولم يكُ يسمعُ
وقضيتَ ما ارضى الاله بطاعةٍ ----- اقرضتهُ ما قد راى لكَ ينفعُ
علموا بأنكَ تاج دين محمدٍ ----- لشباب فردوس الاله مرصعُ
ذبحوك واغتالوا الرسالة عـــــــــارفين ------- بأنك ابنٌ للرسولِ مودَّعُ
والعادياتِ أثرنَ نقعاً فوق صدركَ ------ والـــــروؤس على العوالي تُرفعُ
وتسابقوا في نهب آلك بينما ------- باتَ الدّعيُّ بقصره يتمتعُ
رغبوا بأن يسقوك ذلا علقماً ----- خسئوا وهل مثلُ الحسينِ يُركَّعُ
ما أوقفتكَ عساكرٌ من شامها --- تدنو اليكَ وأذ حسامكَ اهزعُ
ووقفتَ رمحاً هاشمياً باسلاً ------ في وجه من بحسامِ جدِّكَ طُوِّعوأ
حسبوا بقتلكَ أنَّ ذكركَ ينطوي----- فأتى يغني الخلدُ فيكَ ويبدعُ
بل أن ذبحكَ فوق رملةِ كربلا ----- امسى لانف بني الطليقةِ يجدعُ
ما كنتَ تبغي ملكَ عيشٍ زائلٍ ---- حاشى فمنكَ الخير منك يُوزَّعُ
وخرجتَ اصلاحاً لأودٍ فاسدٍ ----- قد دُسَّ في قلب الرسالةِ يقبعُ
وبحثتَ نحو حقيقةٍ قد رمتها ----- كانت خواتمها لقومكَ مصرعُ
قدَّمتهم نحو المنونِ مضحّياً ----- لم يُثنِ عزمَكَ نحرُ طفلكَ يرضعُ
فرضيتَ بالقدر المرير ملبياً ----- لله حتى كــــــاد حتفكَ يفزعُ
آهٍ حسين وكل آهٍ في الحشا ----- لهبٌ يكاد له فؤادي يُصرعُ
هزمتْ دماكَ الجاريات جحافلاً ---- حُشرتْ اليك فما اهابكَ مسمعُ
قد شدتَ ما خاب المهندُ والقنا ----- وبلغتَ ما عجزتْ لنيله اذرعُ
يا من له شمسُ البطولةِ اشرقت ---- وله صَفاةٌ في الوغى لا تُقرعُ
كرَّمتَ أرضَ الطفِّ حين وَطئتها ----- ونثرتها جثثاً وكفُّكَ تزرعُ
وسقيتَ نهراً بالفراتَ وقد اتى ----- عطشاً يلوذ بكَ الفرات ويهرعُ
جمعوأ لك الكيد العظيم وأمكروا ---- ورموا سهام الشرِّ نحوك تُتبعُ
فنصحتَ فيهم امّةً قد ضُلِّلَتْ ----- هل انتَ تنقذُ من جهنَّمَ تبلعُ؟
وهم الذين أستودعوا لامانةٍ ------ تخشى الجبالُ لحملها وتُزعزعُ
واستنزلتْ بهم الرذيلةُ غايةً ----- حتى على نهب الرداءِ تطوَّعوا
ولو انه بالموتِ اوصى جدُّكم ---- والله ما زادوا على ما أجمعوا
وهم الذين تفلَّقتْ هاماتِهم ---- بأبيك ,قد كانتْ بسيفه تولعُ
ذاكَ الذي حمل الرسالةَ يافعاً ----- ولثورةِ الاسلام قرنٌ مبدعُ
من حكمه حكم الاله وسيفه ---- سيفٌ بوجه الظلمِ ابيضُ مشرعُ
لهفي عليكَ وانت تحملُ صارماً ---- لتذودَ عن حرمِ الرسولِ وتدفعُ
منعوكَ عن ورد الفراتِ وماؤه ---- حــــــــلٌّ ومنه للبهائمِ مكرعُ
والكبدُ مفطورٌ وقلبك نازف ----- والجسمُ مكلومٌ وعينك تدمعُ
وعيالك الابرار حولكَ اصبحتْ ---- فيــــهم أكفُّ الحاقدينَ تُُقَطِّعُ
قد أحرقوأ خيم النبي وكذَّبوا ---- وحي السماءِ وشرعُ قتلِكَ شرَّعوا
فبقيتَ مُحتاراً تصدُّ سهامهم ----- أم تنحني لشتاتِ أهلكَ تجمعُ
هذي السما انفطرتْ لهولِ مُصابها ----- وألأرضُ كادتْ للفدا تتصدَّعُ
والغيمُ يبكي والبرايا أُقفرتْ ----- والرملُ من سفكِ الدماءِ مُلفَّعُ
يا ليتني كنتُ الرفيق بكربلا ----- أرمي بسهمي أو بسيفي أقطعُ
يا ليت ماضي الشرك مزَّقَ منحري ---- فأذا دمائي في فدائِكَ تشرعُ
يا ليت حرملةً رمى بنباله ------ عينيَّ كي لا يُبًْصرنَّكَ تُصرعُ
يا ليت سهماً للرضيعِ أصابني ---- تجري دمائي دونه تتشفَّعُ
ليت الخيول لقت بصدري موطأً --- وطأتْ عليه وأذ فداؤكَ أضلُعُ
يا ربِ صبراً أن، قلبي فارغٌ ----- لولا ألأناة وما رحمتَ سيجزعُ
عبثاً أخوضُ به الحياة ولا أرى ---- في قفرِ نجدٍ ماءُ دجلةَ ينفعُ
وأُحَمِّلُ ألآمالَ قلباً بلقعاً ----- علَّ الاماني ما بنفسي تصنعُ
لكنَّ من جرحي تهبُّ نسائمٌ ------ هي ان شهدتُ روؤسَ حربكَ تُقطعُ
والحمد لله الذي أشفى بهم ---- قلبي فمن نفس الكؤوسِ تجرَّعوا
لا طابت الدنيا بُعيدكَ سيدي ----- من قالها قد ملَّ منه المضجعُ
زهد الحياة وراودته منيةٌ ----- يسعى لها فأماطَ عنها البرقعُ
لستُ الذي أرضى بغيركَ ملهماً --- ما هكذا علَّمتَ رأسيَ يُرفعُ
ودللتني نحو الخلودِ فأيقنتْ ---- نفسي طريقَ الحقِّ كم هو مهيعُ
أنا ما خذلتكَ والسيوفُ شواهدٌ ----- لستُ الذي في الريِّ دونكَ أطمعُ
صدري دليلي هل تُراهُ مزحزحٌ؟ ----- مهما توعدَ أو تجبَّرَ مدفعُ
لا يطوينَّ اللهُ قطُ صحيفتي ----- ويراعتي في نشرِ مدحكَ تبدعُ
والصدْأ ما بلغ الحسامُ وأنَّما ---- هي صرخةٌ حتى تُظِلُّكَ أقْرُعُ
سيّانَ سيفي واليراعُ كلاهما ---- يسقي ألأعادي مرهُ ويروِّعُ
وكذاكَ سهمي في الكنانةِ حاضراً---- قم وادعني فسترمينَّهُ اشْجُعُ
هيَ رهنُ أمركَ لا تُلبّي غيرهُ ------ ألهبتَها فارتاعَ منها المقطعُ
تغزو القلوبَ وسُدْتها فكأنما ----- ملكٌ على كُرسيِّها متربِّعُ
وأراكَ نصبَ العينِ كلَّ هنيهةِ ------- لا فارقت رؤياكَ عيناً تسطعُ
فالشمسُ تشرقُ كلَّ يومٍ مرةً ----- أمّا فشمسُكَ ما تغيبُ ,فتطلعُ
والشعرُ اذ ما ساورتهُ متمّةٌ ----- يخشى ففيكَ يقولُ ما هو أروعُ
يا سيدي أُهديكَ ما قطفت يدي ---- أزهارُ تحيا في دمي وتضوِّعُ
فأذا رفضتَ فما لغيركَ يهتدي --- شعري وما في غيرِ مدحكَ يصنعُ
وأذا قبلتَ بها فأنتَ حقيقُها ---- قد صغتَها سفراً وشعريَ طيِّعُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق