الخميس، 17 يوليو 2008

ان كان عندك عبرة تجريها



إن كان عندك عبرة تجريها ..::.. فانزل بأرض الطف كي نسقيها

فعسى نبل بها مضاجع صفوة ..::.. ما بلّت الأكبادَ من جاريها

ولقد مررت على منازل صفوة ..::.. ثقل النبوة كان ألقي فيها

فبكيت حتى خلتها ستجيبني ..::.. ببكائها حزنا على أهليها

وذكرت إذ وقفت عقيلة حيدر ..::.. مذهولة تصغي لصوت أخيها

بأبي التي ورثت مصائب امها ..::.. فغدت تقابلها بصبر أبيها

لم تله عن جمع العيال وحفظهم ..::.. بفراق أخوتها وفقد بنيها

لم انس إذ هتكوا حماها فانثنت ..::.. تشكو لواعجها إلى حاميها

تدعو فتحترق القلوب كأنما ..::.. يرمي حشاها جمرة من فيها

هذي نساؤك من يكون إذا سرت ..::.. في الأسر سائقها ومن حاديها

أيسوقها زجر بضرب متنوها ..::.. والشمر يحدوها بسب أبيها

عجبا لها بالأمس أنت تصونها ..::.. واليوم آل أمية تبديها

حسرى وعز عليك أن لم يتركوا ..::.. لك من ثيابك ساترا يكفيها

وسروا براسك في القنا وقلوبهم ..::.. تسمو إليه ووجدها يضنيها

إن أخروه شجاه رؤية حالها ..::.. أو قدموه فحاله يشجيها

ليست هناك تعليقات: