الخميس، 17 يوليو 2008

الخيبة الكبرى من أشعار هاشم الرفاعي الضاحكة

يا خيْـــبةً قدّروها بالقناطيرِ جاءتْ لنَـ ا في نهارٍ كالدّياجيرِ
إني ذهبْتُ إلـى النّادي فطالعَني / مقطِّبَ الوجْــهِ مُغْبَرَّ الأساريرِ
يبكي ويندبُ مَـن خابوا بملْعبِهِ / وفي المُباراةِ صاروا «كالطراطيرِ»
من كلِّ «شحْطٍ» أطالَ اللهُ قامتَهُ / يكادُ يصلُحُ في جَـرِّ «الحناطِيرِ»
ما كانَ مُنتظَراً هذا المُصَابُ لكمْ / يا فرقةً كوّنوها مـن «خناشِيرِ»
ما للغبيِّ و«للفوتبـول» يلعبُها / يا ليْتهمْ علَّقوكمْ في الــطّنابيرِ
أخزاكمُ اللهُ قدْ جئتُم لمعهِـدنا / بالعارِ يا فتيةً مثلَ «المواجِــيرِ»
في «الماتْشِ» لمْ تلْعبوا لكنْ رأيتكمو / في البُرتقالِ نزلْتُمْ كالمناشـــيرِ
لو كنتُ أعلمُ أنَّ الخيبةَ انْقَسَمتْ / منْ حظِّكمْ في سِجلاّت المقاديـرِ
لكنتُ جئتُ بطبّالٍ يزفكمــو / ورحتُ أتلو على لحْن المزاميــرِ
«لا بأْسَ بالقوْمِ منْ طولٍ ومنْ غِلَظٍ / جِسْمُ البِغالِ وأحْلامُ العصافيــرِ»

ليست هناك تعليقات: