«تعالى» يا فريقُ هنا «تعـــالى» فذمُّكَ بيْننا أضْــــحى حلالا
لمنْ أُهْدي القصيدةَ؟ لستُ أدري / أأُهديها حبيباً أمْ هـــــلالا؟
كلا البطليْنِ فرقتُهُ تبَــــارتْ / فما ساوتْ لدى اللعْبِ العيــالا
لنا في «الباسكتِ» اختاروا فريـقاً / يُحاكي في ضخامتِهِ البغَــــالا
وفي «الفوتبولِ» أفرادٌ تبَـــدَّوْا / عِراضاً في ملاعبِها طِــــوالا
إذا ما صوّبوا كـــــرةً يميناً / لخيبةِ أمرهمْ طلعتْ شِمـــالا
وليْـس لهمْ بها علمٌ ولكِــــنْ / خَدوها بالتلامةِ والــــرّذالا
أيصلحُ للــــرياضةِ فيـلُ قومٍ / إذا ما سارَ تحسبُهُ الــــجبالا
يُجركُ جسمهُ المكتظَّ لحمـــاً / ويحسبُ نفسَهُ فينا غَــــزالا
إلى المحراثِ شدوهُـــمْ وإني / سأفتلُ كيْ نجرَّهمُ الحِبَـــالا
لمنْ أُهْدي القصيدةَ؟ لستُ أدري / أأُهديها حبيباً أمْ هـــــلالا؟
كلا البطليْنِ فرقتُهُ تبَــــارتْ / فما ساوتْ لدى اللعْبِ العيــالا
لنا في «الباسكتِ» اختاروا فريـقاً / يُحاكي في ضخامتِهِ البغَــــالا
وفي «الفوتبولِ» أفرادٌ تبَـــدَّوْا / عِراضاً في ملاعبِها طِــــوالا
إذا ما صوّبوا كـــــرةً يميناً / لخيبةِ أمرهمْ طلعتْ شِمـــالا
وليْـس لهمْ بها علمٌ ولكِــــنْ / خَدوها بالتلامةِ والــــرّذالا
أيصلحُ للــــرياضةِ فيـلُ قومٍ / إذا ما سارَ تحسبُهُ الــــجبالا
يُجركُ جسمهُ المكتظَّ لحمـــاً / ويحسبُ نفسَهُ فينا غَــــزالا
إلى المحراثِ شدوهُـــمْ وإني / سأفتلُ كيْ نجرَّهمُ الحِبَـــالا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق