الخميس، 17 يوليو 2008

حاجات تفطس

النحوي وبائع الباذنجان

وقال أيضًا : وقف نحويٌّ على رجل فقال : كم لي من هذا الباذنجان بقيراط ؟!

فقال ‏:‏ خمسين

فقال النحوي ‏:‏ قل خمسون .

ثم قال ‏:‏ لي أكثر، فقال‏:‏ ستين.

قال ‏:‏ قل‏‏ ستون

ثم قال ‏:‏ لي أكثر، فقال ‏:‏ إنما تدور على مئون وليس لك مئون .

**********
متسوِّل وضليع في النحو

قال أحد النحاة : رأيت رجلاً ضريرًا يسأل الناس يقول: ضعيفًا مسكينًا فقيرًا ضريرًا ..

فقلت له : يا هذا .. علام نصبت ضعيفًا مسكينًا فقيرًا ضريرًا؟!

فقال الرجل : بإضمار ارحموا ..

قال النحوي : فأخرجت كل ما معي من نقود ، وأعطيته إياه فرحًا بما قال .
*************************
أبوك وحمارِه

حكى العسكري في كتاب التصحيف أنه قيل لبعضهم: ما فـَـعَـلَ أبوك بحمارِهِ؟!

فقال: باعِــهِ، فقيل له: لم قلت "باعِــهِ"؟!

قال: فلم قلت أنت "بحمارِهِ"؟!

قال الرجل: أنا جررتُه بالباء.

فرد عليه بقوله: فلِمَ تَجُرُّ باؤك وبائي لا تَجُرُّ؟!
***********
دعوا زيدًا وشأنه

يُروى أن رجلاً دُعي إلى حضور درس من دروس النحو، فلما حضر لاحَظَ أنهم "أي النحاة" يقولون في أمثلتهم:

"جاء زيدٌ"، "ضرب زيدٌ عمرًا"، "حدَّث زيدٌ عمرًا حديثًا ".. إلخ.

فشعر بضيق من ذلك، وأنشأ يقول- على سبيل الدعابة-:

لا إلى الــنَّحو جئتكم ،، لا ولا فـــيــه أرغبْ

دعُــوا زيْـدًا وشَــأنه ،، أينـما شـَـاء يـذهـبْ

أنا مَالي وما لامريء ،، أبدَ الــدَّهر يُـضْربْ
******************
يقول أحدهم:

أخذوا من داود واوه ،، وقالوا بها نصلح شأن عمرو

فظل داود بحسرة واوه ،، وسلط زيدًا ليضربَنَّ عمرو

*********************
عن بكر الصيرفي ، سمعت أبا علي صالح بن محمد [ الملقب جزرة ] قال :

دخلت مصر فإذا حلقة ضخمة ، فقلت : من هذا ؟

قالوا : صاحب نحو .

فقربت منه ، فسمعته يقول : ما كان بصاد جاز بالسين .

فدخلت بين الناس ، وقلت : صلام عليكم يا أبا سالح ، سليتم بعد ؟

فقال لي : يارقيع ! أي كلام هذا ؟

قلت : هذا من قولك الآن .

قال : أظنك من عياري بغداد ؟!

قلت : هو ماترى .
***********************

دخلت امرأة عجوز على قيس بن سعد وقالت له :

أيها الحاكم أشكو إليك قلة الفئران في بيتي ،،

ضحك الحاكم لطرافة هذا الأسلوب الذي شرحت به العجوز فقرها ،،

فقال الحاكم : املئوا بيتها خبزا ولحما وسمنا وتمرا ،،

فقد فهم الحاكم من كلام العجوز أنه لا يوجد في بيتها أي طعام ،،





ليست هناك تعليقات: