النحوي وبائع الباذنجان
وقال أيضًا : وقف نحويٌّ على رجل فقال : كم لي من هذا الباذنجان بقيراط ؟!
فقال : خمسين
فقال النحوي : قل خمسون .
ثم قال : لي أكثر، فقال: ستين.
قال : قل ستون
ثم قال : لي أكثر، فقال : إنما تدور على مئون وليس لك مئون .
**********
متسوِّل وضليع في النحو
قال أحد النحاة : رأيت رجلاً ضريرًا يسأل الناس يقول: ضعيفًا مسكينًا فقيرًا ضريرًا ..
فقلت له : يا هذا .. علام نصبت ضعيفًا مسكينًا فقيرًا ضريرًا؟!
فقال الرجل : بإضمار ارحموا ..
قال النحوي : فأخرجت كل ما معي من نقود ، وأعطيته إياه فرحًا بما قال .
*************************
أبوك وحمارِه
حكى العسكري في كتاب التصحيف أنه قيل لبعضهم: ما فـَـعَـلَ أبوك بحمارِهِ؟!
فقال: باعِــهِ، فقيل له: لم قلت "باعِــهِ"؟!
قال: فلم قلت أنت "بحمارِهِ"؟!
قال الرجل: أنا جررتُه بالباء.
فرد عليه بقوله: فلِمَ تَجُرُّ باؤك وبائي لا تَجُرُّ؟!
***********
دعوا زيدًا وشأنه
يُروى أن رجلاً دُعي إلى حضور درس من دروس النحو، فلما حضر لاحَظَ أنهم "أي النحاة" يقولون في أمثلتهم:
"جاء زيدٌ"، "ضرب زيدٌ عمرًا"، "حدَّث زيدٌ عمرًا حديثًا ".. إلخ.
فشعر بضيق من ذلك، وأنشأ يقول- على سبيل الدعابة-:
لا إلى الــنَّحو جئتكم ،، لا ولا فـــيــه أرغبْ
دعُــوا زيْـدًا وشَــأنه ،، أينـما شـَـاء يـذهـبْ
أنا مَالي وما لامريء ،، أبدَ الــدَّهر يُـضْربْ
******************
يقول أحدهم:
أخذوا من داود واوه ،، وقالوا بها نصلح شأن عمرو
فظل داود بحسرة واوه ،، وسلط زيدًا ليضربَنَّ عمرو
*********************
***********************
دخلت امرأة عجوز على قيس بن سعد وقالت له :
أيها الحاكم أشكو إليك قلة الفئران في بيتي ،،
ضحك الحاكم لطرافة هذا الأسلوب الذي شرحت به العجوز فقرها ،،
فقال الحاكم : املئوا بيتها خبزا ولحما وسمنا وتمرا ،،
فقد فهم الحاكم من كلام العجوز أنه لا يوجد في بيتها أي طعام ،،
يُروى أن رجلاً دُعي إلى حضور درس من دروس النحو، فلما حضر لاحَظَ أنهم "أي النحاة" يقولون في أمثلتهم:
"جاء زيدٌ"، "ضرب زيدٌ عمرًا"، "حدَّث زيدٌ عمرًا حديثًا ".. إلخ.
فشعر بضيق من ذلك، وأنشأ يقول- على سبيل الدعابة-:
لا إلى الــنَّحو جئتكم ،، لا ولا فـــيــه أرغبْ
دعُــوا زيْـدًا وشَــأنه ،، أينـما شـَـاء يـذهـبْ
أنا مَالي وما لامريء ،، أبدَ الــدَّهر يُـضْربْ
******************
يقول أحدهم:
أخذوا من داود واوه ،، وقالوا بها نصلح شأن عمرو
فظل داود بحسرة واوه ،، وسلط زيدًا ليضربَنَّ عمرو
*********************
عن بكر الصيرفي ، سمعت أبا علي صالح بن محمد [ الملقب جزرة ] قال :
دخلت مصر فإذا حلقة ضخمة ، فقلت : من هذا ؟
قالوا : صاحب نحو .
فقربت منه ، فسمعته يقول : ما كان بصاد جاز بالسين .
فدخلت بين الناس ، وقلت : صلام عليكم يا أبا سالح ، سليتم بعد ؟
فقال لي : يارقيع ! أي كلام هذا ؟
قلت : هذا من قولك الآن .
قال : أظنك من عياري بغداد ؟!
قلت : هو ماترى .
دخلت مصر فإذا حلقة ضخمة ، فقلت : من هذا ؟
قالوا : صاحب نحو .
فقربت منه ، فسمعته يقول : ما كان بصاد جاز بالسين .
فدخلت بين الناس ، وقلت : صلام عليكم يا أبا سالح ، سليتم بعد ؟
فقال لي : يارقيع ! أي كلام هذا ؟
قلت : هذا من قولك الآن .
قال : أظنك من عياري بغداد ؟!
قلت : هو ماترى .
دخلت امرأة عجوز على قيس بن سعد وقالت له :
أيها الحاكم أشكو إليك قلة الفئران في بيتي ،،
ضحك الحاكم لطرافة هذا الأسلوب الذي شرحت به العجوز فقرها ،،
فقال الحاكم : املئوا بيتها خبزا ولحما وسمنا وتمرا ،،
فقد فهم الحاكم من كلام العجوز أنه لا يوجد في بيتها أي طعام ،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق