الخميس، 17 يوليو 2008

برز الثعلبُ يوماً = في شعار الواعظينا

برز الثعلبُ يوماً = في شعار الواعظينا
فمشى في الأرضِ يهذي = ويسبُّ الماكرينا
ويقولُ : الحمدُ للـ = ـهِ إلهِ العالمينا
يا عباد الله ، توبوا = فهموَ كهفُ التائبينا
وازهدوا في الطير ؛ إنَّ الـ = ـعيشَ عيشُ الزاهدينا
واطلبوا الدِّيك يؤذنْ = لصلاةِ الصُّبحِ فينا
فأتى الديكَ رسولٌ =من إمام الناسكينا
عرضَ الأمرَ عليه = وهوَ يرجو أن يلينا
فأجاب الديك : عذراً = يا لأضلَّ المهتدينا !
بلِّغ الثعلبَ عني = عن جدودي الصالحينا
عن ذوي التِّيجان ممّن = دخل البطنَ اللعينا
أنهم قالوا وخيرُ الـ = ـقولِ قولُ العارفينا :
" مخطيٌّ من ظنّ يوماً = أنّ للثعلبِ دينا "

ليست هناك تعليقات: