قال المهدي للشاعر ابي دلامة وكان عنده جماعة من بني هاشم:
إن لم تهجُ أحدا ممن في مجلسي قطعتُ لسانك.
فجال أبو دلامة ينظر من بين الحضور، وكان كلما نظر الى أحدهم استرضاه بغمزة أو بعضّة على شفته، مما زاد في حيرته،
فما كان له بدّ من ... هجاء ... نفسه !! فقال
ألا أبلغ إليكَ أبـــــــا دلامـــــة .... فلستَ من الكرام ولا كرامةْ
جمعتَ دمامة ً وجمعتَ بؤساً .... كـــذاك اللؤمُ تتبعهُ الدمامةْ
إذا لبــــسَ العمامةَ كان قرداً .... وخنزيرا إذا قــــــلعَ العمامةْ
إن لم تهجُ أحدا ممن في مجلسي قطعتُ لسانك.
فجال أبو دلامة ينظر من بين الحضور، وكان كلما نظر الى أحدهم استرضاه بغمزة أو بعضّة على شفته، مما زاد في حيرته،
فما كان له بدّ من ... هجاء ... نفسه !! فقال
ألا أبلغ إليكَ أبـــــــا دلامـــــة .... فلستَ من الكرام ولا كرامةْ
جمعتَ دمامة ً وجمعتَ بؤساً .... كـــذاك اللؤمُ تتبعهُ الدمامةْ
إذا لبــــسَ العمامةَ كان قرداً .... وخنزيرا إذا قــــــلعَ العمامةْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق