السبت، 5 يوليو 2008

تَغيَّرتِ المودَّةُ والإخاءُ

تَغيَّرتِ المودَّةُ والإخاءُ *** وقلَّ الصِّدقُ وانقطعَ الرَّجاءُ

وأسلمني الزَّمانُ إلى صديقٍ *** كثيرِ الغدرِ ليس له رِعاءُ

ورُبَّ أخٍ وَفَيْتُ له بحقٍّ *** ولكنْ لا يدومُ لهُ وفاءُ

أخلَّاءٌ إذا استغنيتُ عنهم *** وأعداءٌ إذا نزل البلاءُ

يُديمون المودَّةَ ما رأَوْني *** ويبقى الودُّ ما بقيَ اللِّقاءُ

وإن غُيِّبْتُ عن أحدٍ قَلاني *** وعاقبني بما فيهِ اكتفاءُ

سيُغنيني الَّذي أغناهُ عنِّي *** فلا فقرٌ يدومُ ولا ثراءُ

وكُلُّ جراحةٍ فلها دواءٌ *** وسوءُ الخُلْقِ ليس له دواءُ

وكُلُّ مودَّةٍ للَّه تصفو *** ولا يصفوا مع (اللُّؤمِ) الإخاءُ

وليس بدائمٍ أبداً نعيمٌ *** كذاك البؤسُ ليس لهُ بقاءُ

إذا ما رأسُ أهلِ البيتِ ولَّى *** بدا لَهُمُ مِن النَّاس الجفاءُ

هناك تعليقان (2):

سارة درويش يقول...

سيُغنيني الَّذي أغناهُ عنِّي *** فلا فقرٌ يدومُ ولا ثراءُ

وكُلُّ جراحةٍ فلها دواءٌ *** وسوءُ الخُلْقِ ليس له دواءُ

وكُلُّ مودَّةٍ للَّه تصفو *** ولا يصفوا مع (اللُّؤمِ) الإخاءُ

وليس بدائمٍ أبداً نعيمٌ *** كذاك البؤسُ ليس لهُ بقاءُ

____________

الله على الابيات دى بجد

قمة الحكمة وقمة العبقرية

بجد تسلم ايدك المدونة كلها بتعيش الانسان فى حالة مختلفة من الرزانة والعقل والحكمة

mohamed raafat يقول...

سمو الأميرة سارة

شكرا لكي علي المرور واتمني أن تعجبك المدونة