الأربعاء، 9 يوليو 2008

القصيدة العمرية لحافظ إبراهيم

ا رَافِعاً رَاية الشُورَى وحَارسُهـا جَزَاك ربُك خَيّراً عَنْ مُحِبيهــا
رَأْي الجَمَاعَةِ لا تَشْقى البِـلاد به رَغْم َالخِلافِ وَرَأْي الفْردِ يُشْقِيهـا
إنْ جَاَعَ فِي شِدّة قَوْمٌ شَرَكْتَهمُ فِي الجُوعِ حَتَى تَنْجَلِي عَنْهم غَوَاشِيها
جُوْعُ الخَلِيـَفة وَالدُنْيا بِقَبْضَـِته مَنِْزلَةٌ فِي الزهْـدِ سُبْحَان مُوُلِيـها
فَمَنْ يُبَارِي أبَا حَفـْصٍ وَسِيَرتِـه أوْ مَنْ ْيُحَاوِلُ للفَـارُوقِ تَشْبِيهـاً
يَوْمَ اشْتَهتْ زَوْجه الحَلْوَى فَقَالَ لَهَا : مِنْ أَيّنَ لِي ثَمِنِ الحَلْوىَ فَأَشْرِيها
مَا زَادَ عَنْ قُوتِنَا فالمُسْلمون بِه أوْلَى فَقُومِـي لبيّـتِ المـَالِ رُدْيهـا
كَذَاكَ أخْلاقُه كانَتْ ومَا عَهـِدَت بَعْد َالنّبُـوةِ أخْـلاقٌ تُحَاكِيهـا

ليست هناك تعليقات: