ا رَافِعاً رَاية الشُورَى وحَارسُهـا
جَزَاك ربُك خَيّراً عَنْ مُحِبيهــا
رَأْي الجَمَاعَةِ لا تَشْقى البِـلاد به
رَغْم َالخِلافِ وَرَأْي الفْردِ يُشْقِيهـا
إنْ جَاَعَ فِي شِدّة قَوْمٌ شَرَكْتَهمُ
فِي الجُوعِ حَتَى تَنْجَلِي عَنْهم غَوَاشِيها
جُوْعُ الخَلِيـَفة وَالدُنْيا بِقَبْضَـِته
مَنِْزلَةٌ فِي الزهْـدِ سُبْحَان مُوُلِيـها
فَمَنْ يُبَارِي أبَا حَفـْصٍ وَسِيَرتِـه
أوْ مَنْ ْيُحَاوِلُ للفَـارُوقِ تَشْبِيهـاً
يَوْمَ اشْتَهتْ زَوْجه الحَلْوَى فَقَالَ لَهَا :
مِنْ أَيّنَ لِي ثَمِنِ الحَلْوىَ فَأَشْرِيها
مَا زَادَ عَنْ قُوتِنَا فالمُسْلمون بِه أوْلَى
فَقُومِـي لبيّـتِ المـَالِ رُدْيهـا
كَذَاكَ أخْلاقُه كانَتْ ومَا عَهـِدَت
بَعْد َالنّبُـوةِ أخْـلاقٌ تُحَاكِيهـا
رَأْي الجَمَاعَةِ لا تَشْقى البِـلاد به
إنْ جَاَعَ فِي شِدّة قَوْمٌ شَرَكْتَهمُ
جُوْعُ الخَلِيـَفة وَالدُنْيا بِقَبْضَـِته
فَمَنْ يُبَارِي أبَا حَفـْصٍ وَسِيَرتِـه
يَوْمَ اشْتَهتْ زَوْجه الحَلْوَى فَقَالَ لَهَا :
مَا زَادَ عَنْ قُوتِنَا فالمُسْلمون بِه أوْلَى
كَذَاكَ أخْلاقُه كانَتْ ومَا عَهـِدَت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق