| ألا ياعبلُ قد زادَ التصابيْ | ولجَّ اليومَ قومُكِ في عذابي |
| وظلَّ هواكِ ينمو كلَّ يومٍ | كما ينْمو مشيبي في شَبابي |
| عتبتُ صروفَ دهري فيكِ حتى | فَني وأَْبيكِ عُمْري في العِتابِ |
| وَلاقيْتُ العِدى وحفِظتُ قوْماً | أضاعُوني وَلمْ يَرْعَوا جَنابي |
| سلي يا عبلُ عنَّا يومَ زرنا | قبائل عامرٍ وبني كلابِ |
| وكمْ من فارس خلّيتُ مُلقى | خضيب الراحتينِ بلا خضابِ |
| يحركُ رجلهُ رعباً وفيهِ | سنانُ الرُّمح يلمعُ كالشَّهابِ |
| قتلنا منهمُ مائتين حرَّا | وألفاً في الشِّعابِ وفي الهضابِ |
الجمعة، 4 يوليو 2008
ألا ياعبلُ قد زادَ التصابيْ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق