الأربعاء، 9 يوليو 2008

رب أشعث أغبر

ترى الرجل النحيف فتزدريه وفي أثوابه أسد هصور
ويعجبك الطرير فتبتليه فيخلف ظنك الرجل الطرير
لقد عظم البعير بغير لبَّ فلم يسغن بالعِظَم البعير
بُغاث الطير أكثرها فراخًا وأم الصقر مِقلاةُ نزور

ليست هناك تعليقات: