عندما تتذكر الأحداث الماضية
وتجتر الذاكرة
لتخرج المخبوء
وتعري الوقائع
تكتشف حقائق
لم تكن تدركها إلا مع الزمن
فتراكم الأحداث هو صانع الخبرة بالحياة
تتجلي حقيقة من كنت تتعامل معهم
تصبح أكثر معرفة بنواياهم
تفهمهم
تنتزع القناع عن شخصياتهم
وتدرك انك ام تكن تعرفهم وهم أمامك كما تعرفهم الأن
تنكشف الأستار مبدية ما كانت تخفيه من أوهام
وتشعر بان المثالية اللتي كنت تعاملهم بها كلنت نقطة ضعفك
وان الأخلاق كانت أخر شيء يجب أن تفكر فيه
وأنك لتحيا بينهم
كان عليك
أن
تجيد الرقص مع الأفاعي
وتجتر الذاكرة
لتخرج المخبوء
وتعري الوقائع
تكتشف حقائق
لم تكن تدركها إلا مع الزمن
فتراكم الأحداث هو صانع الخبرة بالحياة
تتجلي حقيقة من كنت تتعامل معهم
تصبح أكثر معرفة بنواياهم
تفهمهم
تنتزع القناع عن شخصياتهم
وتدرك انك ام تكن تعرفهم وهم أمامك كما تعرفهم الأن
تنكشف الأستار مبدية ما كانت تخفيه من أوهام
وتشعر بان المثالية اللتي كنت تعاملهم بها كلنت نقطة ضعفك
وان الأخلاق كانت أخر شيء يجب أن تفكر فيه
وأنك لتحيا بينهم
كان عليك
أن
تجيد الرقص مع الأفاعي
هناك تعليقان (2):
كم زاد حزنى تلك الكلمات
فمهما تغيرت الدنيا من حولى وزادت الاقنعة الباهته فى زمنى فسأظل انا كما انا ولن اجيد الرقص مع تلك الافاعى
فالعيب ليس بنا ولكن بهم
فلا تحزن فليست كل الدنيا افاعى
وعادة ما يقدر الله لنا خطواتنا ؛وكل شئ له حساب ؛ ومرورنا بهؤلاء, لسبب قدره الله لنا
الرقص مع الأفاعي موهبة لا نجيدها
والمشكلة أن هذه الأفاعي تحجب عنا رؤية الشخصياة الذهبية اللتي تستحق التقدير فيختلط الغث بالثمين ونضيع ما يستحق من أجل ما لا يستحق
إرسال تعليق