ليس من مات فاستراح بميت .... إنما الميت ميت الأحياء
إنما الميت من يعيش كئيبـــــا .... كاسفا باله قليل الرجاء
* وقيل:
من لم يمت بالسيف مات بغيره .... تعددت الأسباب والموت واحد
* وقيل:
الموت لا والدا يبقي ولاولدا ..... هذاالسبيل الىأن لاترىأحدا
كان النبي ولم يخلد لأمته .... لوخلد الله خلقا قبله خلدا
للموت فينا سهاما غير خاطئة .... من فاته اليوم سهم لم يفته غدا
* وقيل:
عند البلى هجر الضجيع ضجيعه .... وجفاه ملطفه وشتّ جميعه
وكذاك كل مفارق لا يرتجى .... من كان يحفظه فسوف يضيعه
من مات فات وفي المقابر يستوى .... تحت التراب رفيعه ووضيعه
* وقيل:
وقد فارق الناس الأحبة قبلنا .... وأعيا دواء الموت كل طبيب
* وقال المتنبي في مرثيته الشهيرة حيث يرثي خولة اخت سيف الدولة الحمداني
غدرت يا موت كم افنيت من عددا .... بمن اصبت وكم اسكت من لجبِْ
* وقيل:
ألم ترى ريب الدهر في كل ساعة .... له عارض فيه المنية تلمع
أيا باني الدنيا لغيرك تـبتني .... ويا جامع الدنيا لغيرك تجمع
أرى المرء وثابا على كل فرصة .... وللمرء يوما لا محالة مصرع
* وقيل:
ما للطبيب يموت بالداء الذي .... قد كان يبريء مثله فيما مضى
هلك المداوي والمدَاوى والذي .... جلب الدواء وباعه ومن اشترى
* وقيل:
لا شيء مما ترى تبقى بشاشته .... يبقى ألإله ويفنى ألمال وألولد
أين ألملوك ألتي كانت لعزتها ..... من كل أوب اليها وافد بفد
حوض هنالك مورود بلا كذب ..... لا بد من ورده يوما كما وردوا
* وقيل:
هب الدنيا تساق اليك عفوا ..... أليس مصير ذلك الى إنتقال
وما دنياك إلا مثل فيء ..... أظلك ثم آذن بالزوال
* وقيل:
حقيق بالتواضع من يموت .... ويكفي المرء من دنياه قوت
فما للمرء يصبح ذا هموم .... وحرص ليس تدركه النعوت
صنيع مليكنا حسن جميل .... وما أرزاقنا عنا تفوت
فيا هذا سترحل عن قريب .... إلى قوم كلامهم سكوت
* يقال أنه عندما توفي أبو حامد الغزالي وجدوا عند رأسه شعراً كُتب فيه:
قل لإخواني رأوني ميتاً .... فرثوني وبكوا لي حزنـا
أتظنوني بأني ميتـكـم ..... ليس هذا الميت والله أنا
أنا في الصور وهذاجسدي ..... كان بيتي وقميصي زمنـا
أنا عصفور وهذا قفـصي ..... طرت عنه وبقي مرتـهنا
أنا در قد حواه صدفـا ..... لامتحاني فنفيت المحـنـا
أحمد الله الذي خلصـنــي ..... وبنى لي في المعالي سكـنـا
كنت قبل اليوم ميتاً بينكم ..... فـحـييت وخـلعـت الكفـنـا
وأنا اليوم أناجي مـلأً ..... وأرى الله جهاراً علـنـا
قد ترحلت وخلفتكمولسـت ..... أرضى داركم لي وطنـا
لاتظنوا الموت موتاً إنه ..... كحياة وهو غايات المـنى
لاترعكم هجمة الموت فما ..... هي إلا انتقال مـن هنا
* وقيل:
وسقـــــام ثم موت نازل .... ثم قبــــــــــــــر ونزول وجلب
وحســـــاب وكتاب حافظ .... ومــــــــــــوازين ونار تلتهب
وصــراط من يقع عن حده .... فــــإلى خزي طويل ونصب
* وقال آخر:
فكم من صحيح بات للموت آمنا .... أتته المنايا بغتة بعد ما هجع
فلم يستطع إذ جاءه الموت بغتة .... فرارا ولا منه بقوته امتنــــع
فأصبح تبكيه النساء مقنعـــا .... ولا يسمع الداعي وإن صوته رفع
* وهذا لآخر:
تــرق من الدنيا إلى أي غاية.........سموت إليها فالمنايا وراءها
* وقال عن الموت لبيد بن ربيعة :
وما المال والأهلون إلا ودائع .... ولا بد ان ترد الودائع
* وقيل:
الموت داء لا دواء له .... إلا التقى والعمل الصالح
*وقال الإمام علي بن ابي طالب :
لادار للمرء بعد الموت يسكنها .... إلا التي هو قبل الموت بانيها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق