السبت، 5 يوليو 2008

دع عنك ما قد فات في زمن الصبا

دع عنك ما قد فات في زمن الصبا واذكر ذنوبك وابكها يا مذنب
لم ينسه الملكان حين نسيته بل أثبتاه وأنت لاه تلعب
والروح منك وديعة أودعتهاستردها برغم منك وتسلب
وغرور دنياك التي تسعى لها دار حقيقتها متاع يذهب
الليل فاعلم والنهار كلاهماأنفاسنا فيه تعد وتحسب
فهل أبقى الموت ذا عز لعزته لا و الذي خلق الاكوان من عدم
كل باك فسيبكى وكل ناع فسينعى وكل مدخور فسيفنى
وكل مذكور فسينى ليس غير الله أعلى من علا فالله أعلى

أنت الذي ولدتك أمك باكيا مستصرخا و الناس يضحكون من حولك سرورا
فاعمد الى عمل تكون اذا بكوا في يوم موتك ضاحكا مسرورا

تالله ما الطغيان يهزم دعوة يوماوفي التارخ بر يميني
ضع في يدي القيد ألهب أضلعي بالسوط ضع عنقي على السكين
لن تستطيع حصار فكري ساعة أو تنزع إيماني و نور يقيني
فالنور في قلبي وقلبي في يدي وربي معي ناصري ومعيني
سأظل معتصما بحبل عقيدتي و أموت مبتسما ليحيا ديني

أيا عبد كم يراك الله عاصيا حريصا على الدنيا وللموت ناسيا
أنسيت لقاء الله و اللحد والثرى ويوما عبوسا تشيب فيه النواصيا
لو أن المرء لم يلبس ثيابا من التقى تجرد عريانا حتى ولو كان كاسيا
ولو أن الدنيا تدوم لأهلها لكان رسول الله حيا وباقيا (اللهم صلى عليه وآله وسلم)
ولكنهاتفنى ويفنى نعيمها وتبقى الذنوب ولمعاصي كما هي

يا نفس قد أزف الرحيل وأظللك الخطب الجليل
فتأهبي يا نفس لا يلعب بك الامل الطويل فلتنزلن بمنزل ينس الخليل به الخليل
وليركبن عليك فيه من الثرى ثقل ثقيل
قرن بنا الفناء بنا جميعا فما يبقى العزيز ولا الذليل

إستمع

ليست هناك تعليقات: