فِي يَدَيْنَا يُضِيءُ هَذَا الزَّمَانُ 

نَحْنُ فِيهِ السُّطُورُ وَالْعُنْوَانُ
إِنْ خَطَوْنَا فَلِلْمَكَارِمِ نَخْطُو

أَوْ نَطَقْنَا فَلِلْخُلُودِ الْبَيَانُ
نَحْنُ مَنْ عَلَّمَ السَّحَائِبَ جُودًا

فَتَهَادَتْ فِي عُرْسِهَا الْغُدْرَانُ
أَبْجَدِيَّاتُنَا طُمُوحٌ وَعَزْمٌ

وَإِخَاءٌ وَأُلْفَةٌ وَأَمَانُ
نَحْنُ إِسْلامُنَا عَظِيمٌ عَظِيمٌ

لا تُدَانِي إِسْلامَنَا الأَدْيَانُ
مَا عَرَفْنَا سِوَى الْعَدَالَةِ نَهْجًا

وَسِوَانَا دُرُوبُهُمْ طُغْيَانُ
إِنْ خَطَوْنَا فَلِلْمَكَارِمِ نَخْطُو
نَحْنُ مَنْ عَلَّمَ السَّحَائِبَ جُودًا
أَبْجَدِيَّاتُنَا طُمُوحٌ وَعَزْمٌ
نَحْنُ إِسْلامُنَا عَظِيمٌ عَظِيمٌ
مَا عَرَفْنَا سِوَى الْعَدَالَةِ نَهْجًا
• • • •
إِنْ كَبَا فِي الطَّرِيقِ يَوْمًا حِصَانٌ 

فَغَدًا يَنْهَبُ الطَّرَيقَ الْحِصَانُ
وَقْدَةُ الصَّيفِ فِي الدِّمَاءِ حَرِيقٌ

وَلَدَى الثَّأْرِ يَزْفِرُ الْبُرْكَانُ
عِنْدَمَا تَصْقُلُ الْعَقِيدَةُ شَعْبًا

لا سُجُونٌ تَبْقَى وَلاسَجَّانُ
عَلَّمَتْنَا أَلاَّ نَكُونَ عَبِيدًا

وَعَدُوُّ الإِسْلامِ هَذَا الهَوَانُ
إِنَّ فِي أَرْضِيَ اللُّيُوثُ الضَّوَارِي

وَمِدَارَاتُنَا لَهَا الْعِقْبَانُ
نَحْنُ فِي سَاعَةِ الْمُلِمَّاتِ مَوْجٌ

كَاسِحُ الْمَدِّ مَالَه شُطْآنُ
وَقْدَةُ الصَّيفِ فِي الدِّمَاءِ حَرِيقٌ
عِنْدَمَا تَصْقُلُ الْعَقِيدَةُ شَعْبًا
عَلَّمَتْنَا أَلاَّ نَكُونَ عَبِيدًا
إِنَّ فِي أَرْضِيَ اللُّيُوثُ الضَّوَارِي
نَحْنُ فِي سَاعَةِ الْمُلِمَّاتِ مَوْجٌ
• • • •
إِنْ تَكُنْ تَاهَتِ السَّفِينَةُ يَوْمًا 

فَلَقَدْ جَاءَهَا الْفَتَى الرُّبَّانُ
مُسْلِمٌ صَاغَهُ الْوُجُودُ وُجُودًا

وَبِعَيْنَيْهِ تُشْرِقُ الأَوْطَانُ
صَقَلَتْهُ الآيَاتُ حَتَّى تَرَاءَى

مِثْلَ سِيفٍ يَزِينُهُ اللَّمَعَانُ
يَتَّقِي اللَّهَ فِي الرَّعِيَّةِ يَخْشَى

مَوْقِفًا فِيهِ يُنْصَبُ الْمِيزَانُ!
ظُلْمَةُ اللَّيْلِ لَنْ تَطُولَ عَلَيْنَا

وَلَدَيْنَا نِبْرَاسُنَا الْقُرْآنُ
فِيهِ نَبْضُ الْحَيَاةِ فِيهِ الأَمَانِي

فِيهِ أَيَّامُنَا الْوِضَاءُ الْحِسَانُ
فِيهِ عِزٌّ وَفِيهِ هَدْيٌ وَنَصْرٌ

وَسِوَاهُ الضَّلالُ وَالْخُسْرَانُ
كَمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَظَلَّ مَهِيضًا

لا جَنَاحٌ يَقْوَى وَلا طَيَرَانُ
كَمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَقُولَ سِوَاهُ

وَهْوَ لا مَنْطِقٌ لَهُ.. لا لِسَانُ
حَاوَلُوا حَاوَلُوا اغْتِيَالَ الْمَثَانِي!

لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يُطْفَأُ الإِيمَانُ؟!!
مُسْلِمٌ صَاغَهُ الْوُجُودُ وُجُودًا
صَقَلَتْهُ الآيَاتُ حَتَّى تَرَاءَى
يَتَّقِي اللَّهَ فِي الرَّعِيَّةِ يَخْشَى
ظُلْمَةُ اللَّيْلِ لَنْ تَطُولَ عَلَيْنَا
فِيهِ نَبْضُ الْحَيَاةِ فِيهِ الأَمَانِي
فِيهِ عِزٌّ وَفِيهِ هَدْيٌ وَنَصْرٌ
كَمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَظَلَّ مَهِيضًا
كَمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَقُولَ سِوَاهُ
حَاوَلُوا حَاوَلُوا اغْتِيَالَ الْمَثَانِي!
• • • •
غَابَ عَنْ مَسْرَحِ الْحَيَاةِ زَمَانًا 

وَعَلا الْمَسْرحَ الْجَبَانَ الْجَبَانُ
فَإِذَا النَّاسُ قَاتِلٌ وَقَتِيلٌ

وَإِذَا الْكَوْنُ شِقْوةٌ وَدُخَانُ
ثُمَّ جَاءَتْ بَشَائِرُ اللَّهِ تَتْرَى

وَأَطَلَّتْ بِخَيْلِهَا الْفُرْسَانُ
فِي يَدَيْنَا رِسَالةُ اللَّهِ لِلنَّا

ـسِ وَفِينَا الإِيمَانُ وَالإِحْسَانُ
قَدْ رَحَلْنَا مِنَ الْجَفَافِ وَجِئْنَا

مَطَرًا، إِنَّ رَمْلَنَا ظَمْآنُ
وَعَبَرْنَا مَضَايِقَ الْحُزْنِ حَتَّى

غَادَرَتْنَا بِصَمْتِهَا الأَحْزَانُ
وَتَلاشَتْ عَلَى الطَّرِيقِ زُيُوفٌ

وَتَدَاعَتْ بِكِبْرِهَا الأَوْثَانُ
فَإِذَا النَّاسُ قَاتِلٌ وَقَتِيلٌ
ثُمَّ جَاءَتْ بَشَائِرُ اللَّهِ تَتْرَى
فِي يَدَيْنَا رِسَالةُ اللَّهِ لِلنَّا
قَدْ رَحَلْنَا مِنَ الْجَفَافِ وَجِئْنَا
وَعَبَرْنَا مَضَايِقَ الْحُزْنِ حَتَّى
وَتَلاشَتْ عَلَى الطَّرِيقِ زُيُوفٌ
• • • •
سَقَطَ الْغَرْبُ فِي الْجَرِيمَةِ حَتىَّ 

رَسَفَتْ فِي جَحِيمِهَا الأَبْدَانُ
فَالظَّلامُ الْكَثِيفُ جِنْسٌ وَخَمْرٌ

وَالنَّهَارَاتُ كُلُّهَا غَثَيَانُ
وَنِسَاءٌ مَا مِثْلُهُنَّ رِجَالٌ وَرِجَالٌ

مَا مِثْلُهُمْ نِسْوَانُ
وَاسْتَبَدَّتْ بِهِمْ صُنُوفُ الْمَخَازِي

فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ تَنْطِقِ الأَدْرَانُ
عَشِقُوا الْمُوبِقَاتِ عِشْقًا عَجِيبًا

فَهُمُ فِي مَجَالِهَا الْعِقْبَانُ
صُوَرٌ تَبْعَثُ الْغَثَاثَةَ فِي النَّفْ

ـسِ وَيَنْبُو عَنْ مِثْلِهَا الإِنْسَانُ
فَسَدَتْ فِيهِمُ الطِّبَاعُ فَهَذَا

ثُعْلُبَانٌ وَهَذِه ثُعْبَانُ
فَالظَّلامُ الْكَثِيفُ جِنْسٌ وَخَمْرٌ
وَنِسَاءٌ مَا مِثْلُهُنَّ رِجَالٌ وَرِجَالٌ
وَاسْتَبَدَّتْ بِهِمْ صُنُوفُ الْمَخَازِي
عَشِقُوا الْمُوبِقَاتِ عِشْقًا عَجِيبًا
صُوَرٌ تَبْعَثُ الْغَثَاثَةَ فِي النَّفْ
فَسَدَتْ فِيهِمُ الطِّبَاعُ فَهَذَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق