الأربعاء، 9 يوليو 2008

قصيدة هجاء في بابا الفاتيكان بعد اسائته للاسلام

أَقْصِرْ ، فأنتَ أمامَ وهْمٍ حاشدِ
يا من عَبَدْتَ ثلاثةً في واحدِ
أَقْصِرْ ، فموجُ الوهْمِ حولكَ لم يزَلْ
يقتاتُ حبَّةَ كلِّ قلبٍ حاقدِ
أَقْصِرْ فدونَ رسولِنا وكتابِنا
خَرْطُ القَتَادِ وعَزْمُ كلِّ مجاهدِ
يا أيُّها البابا ، رويدَكَ إِنَّنا
لنرى التآمُرَ في الدُّخانِ الصاعدِ
في دينِنا نَبْعُ السلامِ ونهرُهُ
نورٌ يَفيضُ به تبتُّـلُ راشدِ
فَلَنحنُ أوسطُ أمَّةٍ وقفتْ على
منهاجِ خالقِها وقوفَ الصامدِ
إنا لنؤمنُ بالمسيحِ ورَفْعِهِ
ونزولِهِ فيا نُزولَ الرَّائدِ
فعلامَ تصدُمنا بشرِّ بضاعةٍ
معروضةٍ في سوقِ وَهْمٍِ كاسدِ ؟؟
أنْساكَ تثليثُ العقيدةٍ خالقاً
فَرْداً يتوقُ إليهِ قـلبُ العابدِ
أبديتَ بغـضاءَ الفؤادِ وربَّما
أخفيْتَ منها ألفَ عـقـدةِ عَـاقـدِ
أَتُراكَ تُدركُ سوءَ ما أحدثـتَهُ
ممَّا اقترفتَ منَ الحديثِ الباردِ؟
عجباً لعـقـلِـكَ كيفَ خانـكَ وَعْــيُهُ
حتَّى أسأتَ إلى النبيِّ القائدِ؟!
هذا محَّمدُ ، أيُّها البابا ، أما
يكفي منَ الإنجيلِ أقربُ شاهدِ؟
بقدومِهِ هـتـفَ المسيحُ مبشِّراً
بُشرى بموعـودٍ لأعـظـمِ واعـدِ
قامتْ عليكَ الحجَّـةُ الكبرى فلا
تـشْعـِلْ بها نيرانَ جمرٍ خامدِ
إنْ كانَ هذا قَولَ مُرشدِ قومِهِ
فينا ، فكيفَ بجاهـل ٍ ومُعانِـدِ !؟
ما قيمةُ التَّـاجِ المرصَّعِ ، حينما
يُطْوَى على وَهْمٍ ورأيٍ فاسدِ؟
يا أيُّها البابا ، لدينا حُجَّةٌ
كالشمسِ أكبرُ من جُحود الجاحدِ
مليارُنا حيُّ الضمير ، وإنْ تكُنْ
عـصـفـتْ بهِ منكمْ رياحُ مُكايدِ
قـعـدَتْ بأمَّـتِـنـا الخـطـوبُ ، ولنْ ترَوْا
منها إذا انتفضَتْ تَخاذُلَ قاعدِ
شعر/ عبدالرحمن صالح العشماوي

ليست هناك تعليقات: