قال الشاعر:
لي في محبتكم شهود أربــــــــــــع .... وشهود كل قضية أثنـــــــــاني
خفقان جسمي وأضطراب جوانحي .... ونحول جسمي وأنعقاد لساني
ويقول أبو القاسم بن العريف
أيها الألثغ الذي شف قلبــــــــي .... جد بحرف ولو نطقت بسبـــــي
هجرك الراء مثل هجري سواء .... فكلانا معذب دون ذنـــــــــــــب
فإذا شئت أن أرى لي مثــــــالا .... في غرامي خططت راءً بجنبي
ويقول أيضاً :
رأيت ظبياً على كثيــــبٍ .... كأنه البدر قد تــــــــلالا
فقلت ما اسمك قال: لولو .... فقلت لي لي قـال : لالا
ويقول آخر :
فرض الحبيب دلاله وتمنعـــــــا .... وابى بغير عذابنا أن يقنعـــــا
ماحيلتي وأنا المكبل بالهـــــوى .... ناديته فأصر أن لا يسمعــــــا
وعجبت من قلبي يرق لظالــــمٍ .... ويطيق رغم إبائه أن يخضعا
فأجاب قلبي :لا تلمني فالهـــوى .... قدرٌ وليس بأمرنا أن يرفعــــا
والظلم في شرع الحبيب عدالةٌ .... مهما جفا كنت المحب المولعا
ويقول آخر
مرض العيون ولثغة في المنطقِ .... شيئان جرا عشق من لم يعشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق