| د.عبدالرحمن العشماوي |
| لاتَـلُـمْـني حـيـن نـاصـرتُ الـجـهادَا أنـــــا مــــا نــاصـرتُـه إلاَّ جــهــادا أنـا أبـصرتُ الـضُّحى'، والليلُ داجٍ فـتـيممتُ الـضُّـحى' أبـغـي الـرشادا ورأيــــتُ الـجـسـر مـمـتـداً أمــامـي كــلَّــمــا لامــســتُــه زاد امـــتـــدادا أنــــا أبــصــرتُ رجـــالاً عـلَّـمـونا لــغــةً تــأبــى خـضـوعـاً وانـقـيـاداً وجــدْتـهـم روســيــا ســــداً مـنـيـعـاً مــنــعـوا طــوفـانـهـا أنْ يــتــمـادى نـفـروا فــي نـصـرةِ الـحـقِّ رجــالاً ونـــســـاء، وجــمــوعـاً وفُـــــرادى فــرأيـنـا صــــورة تــطـفـحُ نــــوراً ورأيــنـا مـجـدنـا الـمـاضـي مُــعـادا حـيـنما أشــرق فــي "بـامـيرَ" فـجرٌ وعــلا الـتـكبيرُ فــي الـكون ونـادى وغـــدونــا لا نـــــرى' إلا رجــــالاً فـي رُبـاها، حصدوا الباغي حصادا وشــبـابـاً فــتـحـوا بـــاب الـمـعـالي وأحــالــوا لَــهَــبَ الـبـاغـي رمـــادا ورأيــنـاهـم صـفـوفـاً فـــي صـــلاةٍ وعـيـونـاً نـفَـضَـتْ عـنـهـا الــرُّقـادا تَــخِـذُوا مــن مـنـهج الإســلام نَـبْـعاً ومــــــن الـــقـــرآن والــســنـة زادا جـالدوا الـطغيانَ حـتى صار يخشى بـعـدمـا لاقـــى مــن الـهَـوْلِ جــلادا حـيـنـهـا أرســلــتُ لـلـشـعر عِـنـانـاً وجـعـلـتُ الـلـغـةَ الـفـصحى جــوادا وامـتـشقْتُ الأحـرفَ الـبيضاءَ سـيفاً "هُــنـدوانـيّـاً" وأَوْرَيــــتُ الــزِّنــادا وَبَــثَـثْـتُ الـــودَّ لـلأحـبـابِ حــتَّـى' خِــلْـتُ أنّـــي أكــتـب الـشـعرَ وِدَادا أيُّــهــا الــلائــمُ هـــل تـنـكـرُ مــنِّـي فــرحـة لــمَّـا رأيـــتُ الـحـقّ ســادا ورأيــتُ الـمـاردَ الـروسـيَّ يـطـوي ثــوبَـهُ الـمـصـبوغَ بـالـظـلم ســوادا ورأيـــنــا فـــكــره يـــغــدو هــبــاء بــعـد أنْ كـــان بــه يُـغـوي الـعـبادا أيُّــهــا الــلائــمُ هـــل تـنـكـرُ مــنِّـي أنــنـي واجــهـتُ بـالـخـير الـفـسـادا وبــعـثـتُ الــشـعـر لـلـحـقِّ سـفـيـراً يــعـبـر الــكــونَ ويــرتــاد الــبـلادا وبـــــه نــاصــرتُ أيــتـامـاً وأمَّــــاً بــدأتْ فــي ظُـلْـمةِ الـحربِ الـحِدادا وبــه نـافحتُ عـن عـرض الـصَّبايا وعــن الـشـيخ الـذي يـشكو الـسُّهادا أيُّــهـا الــلائـمُ مــهـلاً لـسـتُ جـسـماً دونــمــا روح، ولا كــنــتُ جــمـادا أبــصـرتْ عـيـنايَ شـمـساً ونـهـاراً ضــاحـك الـثـغـر فـسـيَّـلتُ الــمِـدَادا وبـــــه أجـــريــتُ أنــهــارَ وفــــاءٍ جعلتْ للخِصْبِ في الأرضِ احتشادا أيُّــهــا الــلائــمُ، أبــــراجُ الـقـوافـي أتـعـبتْ غـيـري صـعـوداً وارتـيـادا أنـــا لـيَّـنـتُ لــهـا أقــسـى الـمـعاني ولـــهــا وطَّـــــأتُ أكــنـافـاً شِــــدادا وبـهـا واجـهـتُ فـي غـابةِ عَـصري مــاردَ الـوَهْمِ الـذي اسـتشرى وزادا هـــو يـتـلـو قـــولَ روَّادِ الـمـلاهـي وأنـــا أتــلـو لــه "قـافـاً" و"صــادا" لـيـسَ مَــنْ يُـبـصر أفـعـى تـتمطَّى' كــالــذي يُـبـصـر ظَـبْـيـاً يـتـهـادى' قــد رفـعـتُ الــرأسَ بـالإسـلام ديـناً لا بـقـومـيَّـات مَـــنْ ضـــلَّ وحـــادا وبــــه أعــطـيـتُ لـلـشـعـر مــكـانـاً فـــي زمــانٍ يـجـعل الـشِّـعر مَــزادا وبــه سـهَّـلْتُ صَـعْـبَ الـشعر حـتى صــار عـندي الـجبلُ الـعالي وِهَـادا ديـنـنـا أوضـــحُ مــن شـمـسِ نـهـارٍ زادَهــا الـصَّـحْوُ وضـوحـاً واتِّـقـادا أيُّــهــا الــلائــمُ، مــهــلاً إنَّ قــلـبـي يــكــره الــلّــوْمَ اعـتـسـافـاً وعــنـادا لا تـلـمـني حـيـنـما أنــشـدتُ شـعـراً بــدعــاةِ الــحــقِّ والــخـيـرِ أشــــادا أنــا لــم أكـشفْ قـلوبَ الـناسِ حـتى أعـــرف الـمـخـبوءَ فـيـها والـمُـرَادا إنَّــمــا يــعـلـم ربُّ الــكــونِ مــنـهـا كـــلَّ مـــا تُـخـفـيه غــيَّـاً أو رشــادا كــــلُّ مــــا أعــرفــهُ أنـــي مــحـبٌّ لــلّـذي انــقـاد إلـــى الــديـن وقـــادا عــنــدنـا وَعْـــــدٌ مـــــن الله أكــيــدٌ لـــم يـــزلْ يـحـمله الـقـلبُ اعـتـقادا ســوف يـبـقى لـلـجهاد الـحـقِّ دربٌ ورجــــــالاتٌ يـــعـــدُّون الــعــتـادا مَــنْ يُـذيـع الـحقَّ فـي الـناسِ إذا لـم يـكـنِ الـحـقُّ الـمـنادي والـمنادى'؟ |
الثلاثاء، 8 يوليو 2008
لا تلمني ... حين ناصرت الجهاد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق