| الله أكبرُ كلما رُفعَ اللواءْ الله أكبرُ والثكالى في الدُّجى الله أكبر واليتيمُ حنينهُ الله أكبر والحجارةُ قزَّمت الله أكبر والسواعدُ بدَّدت الله أكبر وانتفاضُ حماسِنا قد أيقظَ الشعبَ الذليلَ من الكرى وإذا بجيشِ الكفرِ يعلنُ أنّهُ فتراه حيناً ملقياً لسلاحِه وتراه حينا مطلقاً سيقانه وتراه محصوراً ليندب حظَّهُ وعلى النقيضِ كما ترى أشبالَنا مطروا الجنودَ حجارةً وصلوهمُ ثم استراحوا ليلهم ليعاودوا فتراهمُ حولَ الجنود تزاحموا كلٌّ يريدُ شهادةً يحيا بها حتى إذا سقط الشهيدُ مجندلاً يحملْه أبطالُ الحجار بفرحةٍ والبيتُ زُيِّنَ للشهيد بعرسِهِ أما إذا صدر البيان تحركَتْ في ليلةِ الإضراب حيث يزينوا وليرفعوا راياتِهم بإبائِها أمّا صناديدُ القتال فهاهمُ مثلَ النسورِ تمثّلت فرسانُهم نصّار رمزُ حماسِنا ببطولةٍ ليخطّف الأجنادَ ثم يذيقَهم فتعطّلت سُبُلُ الخيانةِ بعدما هذي نماذجُ من أسودٍ قادها ذا أحمدُ الياسينُ قاد جهادَنا حملوا الأمانةَ لاستعادة أرضِنا وتخلقوا بحماسهم للوائها وتسلحوا بعدَ الثبات على الوغى فأثبهمُ مولاي بعد عنائِهمْ | | الله أكبرُ كلما عظم العطاءْ أرَّقن نومَ الليل من فرط البكاءْ قطع النياطَ صداهُ من قلبِ الصفاءْ كلَّ الذين تنكبوا دربَ السماءْ حُجبَ الظلامِ فلاحَ في الأفق الضياءْ بالعزمِ والصَّبرِ الجميلِ وبالفداءْ وتقهقرَ الجندُ البغاةُ إلى الوراءْ لم يغدُ في نظرِ الشبابِ سوى إماءْ يجثو ذليلاً ثم يجهشُ بالبكاءْ للريحِ مذعوراً بقلبٍ من هواءْ إذ بُللت منه الثيابُ بلا حياءْ يتواثَبونَ بخفّةٍ مثل الظباءْ بالمولوتوفَ من الصباح إلى المساءْ عند الصباح جهادَهم عند اللقاءْ يستبشرون بطَلْقةٍ فيها الشفاءْ بين الجنانِ مصاحباً للأنبياءْ قد فازَ من بين الصِّحابِ بالاصْطفاءْ غمرتهمُ والوالدينِ على السواءْ ثم التهاني قُدِّمتْ بَدل العزاءْ أشبالنا متسترين وفي الخفاء جدرَ المدينةِ بالشّعارِ وبالنداءْ فوقَ المآذنِ أو خطوطِ الكهرباءْ قَلبوا موازينَ اليهودِ بلا مِراءْ بأبي عبيدةَ والمثنّى والبراءْ فيها الشجاعةُ تلتقي حسنَ البلاءْ كأسَ المنون فجرّعوا مرَّ القضاءْ قتلوا رموزَ الغدر أسبابَ الشقاءْ شيخُ جليلٌ همُّه بذلُ الدماءْ وصلاحُ ثم نزارُ كانوا الأوفياءْ وظهورِ دعوتنِا ونصرِ الأبرياءْ بالخوفِ من بطش العزيز وبالرجاءْ بالذكر والعزم القويّ وبالدعاءْ بالنصرِ والفوزِ العظيمِ وبالرفاء للشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسيْ  |
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق