لا تبكي يوما إن جرحت فذاك من مكر الزمان
يكفيك من جرح الفؤاد معرفة اللئامأنبكي قناع زيف قد سقط أم تريد العيش في ظل الخداع
أم تبكي من لم يكونو يوما لك صحبة ورفاق
أم تبكي من كنت نظنهم أحبة أوفياء
فباعوك دون تردد بأبخس الأثمان
لم يرقبو فيك عهدا ولم يتذكروا الأيام
بعزيمة حلق إلي الصبح المنير
ونادي الماضي الكئيب بعزة وإباء
بان الوجه وانكشف القناع
سقط الثام عن وجه اللئام
وإياك يوما أن تعود لأيام الخداع
وعند مشرق النور تلقي أحبة أوفياء
وإياك يوما أن تعود لأيام الخداع
سقط الثام عن وجه اللئام
(محمد رأفت)
هناك تعليقان (2):
دام قلمك وابداعك فى الاختيار
ولكن لى تعليق بسيط وهو خاص ب
لا تبكي يوما إن جرحت فذاك من غدر الزمان
يقول الله
لا تسب الدهر فالدهر انا .. والدهر هو الزمن
ارجوا ان تكون الفكرة واضحة
تقبل احترامى وتقديرى
أختي الشيماء أشكرك جدا علي تعليققاتك الرائعة ولقد قمت بتغيير كلمة غدر إلي (مكر) وأرجوا أن تعجبك
إرسال تعليق