الجمعة، 20 يونيو 2008

لا تبكي

لا تبكي يوما إن جرحت فذاك من مكر الزمان
يكفيك من جرح الفؤاد معرفة اللئام
أنبكي قناع زيف قد سقط أم تريد العيش في ظل الخداع
أم تبكي من لم يكونو يوما لك صحبة ورفاق
أم تبكي من كنت نظنهم أحبة أوفياء
فباعوك دون تردد بأبخس الأثمان
لم يرقبو فيك عهدا ولم يتذكروا الأيام
بعزيمة حلق إلي الصبح المنير
ونادي الماضي الكئيب بعزة وإباء
بان الوجه وانكشف القناع
سقط الثام عن وجه اللئام
وإياك يوما أن تعود لأيام الخداع
وعند مشرق النور تلقي أحبة أوفياء
وإياك يوما أن تعود لأيام الخداع
سقط الثام عن وجه اللئام

(محمد رأفت)

هناك تعليقان (2):

الشيماء يقول...

دام قلمك وابداعك فى الاختيار
ولكن لى تعليق بسيط وهو خاص ب
لا تبكي يوما إن جرحت فذاك من غدر الزمان
يقول الله
لا تسب الدهر فالدهر انا .. والدهر هو الزمن
ارجوا ان تكون الفكرة واضحة
تقبل احترامى وتقديرى

mohamed raafat يقول...

أختي الشيماء أشكرك جدا علي تعليققاتك الرائعة ولقد قمت بتغيير كلمة غدر إلي (مكر) وأرجوا أن تعجبك