| أبوعبدالمــلك | ||
| كــتـبـنـا بـــالــدم الــغـالـي بــيـانـا نـخـبـر مـــن نــحـب بــمـا دهـانـا و نــنـقـل صــــورة عــنــا إلـيـكـم تـــرون بـهـا الـحـرائق و الـدخـانا تــــرون مــدامــع الأطــفـال دمـــا يـجـمـدهـا الـجـلـيـد عــلـى لـحـانـا تــــــرون نــســاءنــا مــتـلـفـعـات بـحـسـرتـهـن يــنــشـدن الــحـنـانـا تــرون شـيـوخنا عـجزت خـطاهم فـمـا هـربـوا و لا وجــدوا الأمـانـا تـــرون بـيـوتـنا صـــارت قـبـورا و تــحـت ركـامـهـا دفــنـوا رؤانــا أحــبــتــنــا أعـــاديـــنــا قــــســـاة فـــــلا تـتـعـجـبوا مــمــا تــرانــى هــم إخـتـطفوا هــدوء الـلـيل مـنـا و مـــن أجــواءنـا ســرقـوا شـذانـا نــلـوذ بــمـن أرانـــا الــحـق حـقـا و مـــن بـظـلال رحـمـته إحـتـوانا فـــمــا و الله لا نــخــشـى عــــدوا يــظــل بــرغــم قــسـوتـه جــبـانـا زرعــنــا لـلـبـطـولة ؟؟؟؟؟ فــيـنـا فــطـارت نـحـونـا تـحـمـي حـمـانا و ذوبــنــا الـجـلـيد بــهـا و ســرنـا نــغــرد تــحــت أرجـلـنـا خـطـانـا بــطــولـتـنـا غــدونــاهــا يــقــيـنـا و أســرجـنـا لـجـولـتـها الـحـصـانا سـقـيـنـاها الــدعــاء و مـــا مـلـلـنا نــنــاشـد مـــــن بــقـدرتـه كــفـانـا تــكـامـل مــوقــف الأعـــداء مــنـا و أيــــد بـعـضـهم بـعـضـا عـيـانـا لـــقــاءٌ بـــيــن شـــــرق مـسـتـبـد و غـــــرب بــالــعـداوة واجــهـانـا أحــبــتـنـا لـــنــا حـــــق عــلـيـكـم و من عرف الحقوق رعى و صانا أقــمـنـا حــجــة الإســــلام فــيـكـم و أحـيـيـنا الـجـهـاد عــلـى ثــرانـا بـذلـنـا الـنـفـس لـلـمـولى و طـرنـا بـأجـنـحـة الــرضـى لــمـا دعــانـا فــمــاذا تــبـذلـون لــنـصـر ديــــن و أعـيـنـكـم بــــلا غــبـش تــرانـا ألـسـتـم تـبـصـرون دخـــان غــدر و إرهــابــا بــــه الـبـاغـي رمــانـا و مــا إرهــاب هــذا الـعـصر مـنا و لا فـيـنـا و لا هـــو مـــن هـدانـا ؟؟؟؟؟ الـــــعــــدو إلا لـــيـــرمــي بـأسـهـمـها لـيـوقـف مـــا إرتـقـانـا يـــفــرق بــيـنـنـا و يــثـيـر فــيـنـا خـــلافــات يــزيــد بــهــا أســانــا و كـم مـن واهن في الأرض يحبو و يــحـسـب أنــــه بــلــغ الـعـنـانـا أمـــــا عــلــم الـمـكـابـر أن فــيـنـا كـــتـــاب الله يــمـنـحـنـا الــبـيـانـا يـضـيء لـنـا الـوجود فـنحن نـبني عــلـى أضـــواء مـنـهـجه الـكـيـانا نـــقــول لــــه و لـلـدنـيـا جـمـيـعـا بـأنـا ســوف نـرعـى مــن رعـانـا و ســـوف نـلـقـن الـبـاغين درســا يـعـيـد إلـــى الــمـودة مـــن جـفـانا سـنـرهـب بـالـجهاد طـغـاة حــرب و نـمـنـحـهم إذا صــدقـوا الأمــانـا وإليكم هذا الفيديو المؤثر |
الجمعة، 27 يونيو 2008
كتبنــا بالدم الغالي بيانــاً
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق