كثير ممن يقرؤن في الإنجيل يعتقدون أن المقصود باالبارقليط هو النبي محمد صلي الله عليه وسلم ولكن بعد النظر والفحص في معني الكلمة ومقارنتها بالأصل اليوناني فإني أرجح أن هذه الكلمة لا تعني إلا الفاروق رضي الله عنه فحرف ال(ب) باليونانية يتطق(ف) لذلك يمكن أن ننطقها (فاروقليط) ومن بعض الكتب التاريخية نجد أن سيدنا عمر سمس بالفاروق مرتين مرة سماه به الرسول صلي الله عليه وسلم ومرة سماه نصاري بيت المقدس عندما رأوع وقالوا هذا هو الفاروق وعند النظر في الإنجيل فإن الالكلمة الأقرب في المعني واللفظ هي البارقليط واللتي تعني رسول الرسول أو خليفته
أما المسيا فهو سيدنل محمد كما ورد بالنص في إنجيل برنابا وسنتحقق أكثر من هذا في إضاءات أخري علي التوراة والإنجيل
وأدعكم وأنا أطلب منكم أن تبحثوا عن كلمة صهيون في التوراة وتحاولون إيجاد مكانها الجغرافي الحقيقي حسب رواية التوراة
**** لمحبي الناظرات بين النصاري و المسلمين أفضل غرفة هي غرفة الأخ وسام عبدالله حفظه الله علي البالتوك muslim christian dialougue
http://muslimchristiandialogue.com/
السبت، 28 يونيو 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق