الأربعاء، 23 يوليو 2008

هي بنت من؟ هي زوج من؟ هي أم من؟ - محمد إقبال

نسـبُ المسيـحِ بَنى لمـريـمَ سيـرةً بقيـت على طـول المـدى ذكراها

والمجـد يشـرق مـن ثـلاث مطالـع فـي مهـد فاطمـة فمـا أعـلاها

هي بنت من؟ هي زوج من؟ هي أم من؟ من ذا يدانـي في الفخـار أبـاها

هي ومضـة من نور عيـن المصطفى هادي الشعـوب إذ تــروم هداها

هـو رحـمـة للعـالميـن، وكعـبـة الآمـال فـي الدنيـا وأخـراهــا

من أيقـظ الفِـطَـرَ النيـام بروحــه وكـأنـه بعـد البِلـى أحيـاهــا

وأعـاد تـاريـخ الحـيـاة جـديـدة مثل العرائـس في جـديد حــلاه

أواه..... آه..... أواه

أواه..... آه..... أواه
والقلب يذوب بشكواه


ودموع الذنب تبلله
والكمد يعاود لأواه
في ليل الذنب مضى عمر
صحراء الذل حظاياه


وتعيش الروح به ولهى
أن تنجو أملاً ترعاه
والآن تراه على هون
معترفاً بوحٌ نجواه


والآن يرجّي إصباحاً
في نور يشرق يهواه
من بعد الران غشى قلباً
يكسوه سواد خطاياه


بجنابك يرجو مرحمة
ظمآنٌ غفرانك ماه
أتراه يعود ببغيته
أتراه يعود ورجواه
رباه بجاهك فارحمه
رباه ضعيف رباه

نم في سلام نومة الأبطال

نم في سلام نومة الأبطال
وأترك حماس ترد كالزلزال
بطلاً حييت برغم ألوان الأذى
أفلا تموت اليوم كالأبطال
****
لما رحلت تركت خلفك أمةً
رضعت لبان الثأر منك قديما
كنت الزعيم وإن طوتك يد الردى
سيظل ثأرك في الأنام زعيما
****
قد عشت تدعو للنضال فحان أن
يحيا بموتك ألف ألف نضالِ
فلإن قضيت فتحت كل حجارةٍ
في القدس ثأر ناجز لقتال
****
يا من وقفت بوجه أقوى "دولةٍ"
وهزمتها دهراً وأنت المقعد
اختارك المولى لأنك طاهرٌ
ولأن غيرك في النجاسة عربد

الاثنين، 21 يوليو 2008

ولـــد الهــدى ( صلى الله عليه وسلم )

ولـــد الهــدى ( صلى الله عليه وسلم )

وُلِـد الُهدى ، فالكائنات ضياء .... وفــــــم الزمان تَبَسُّمٌ وثناءُ

الروح والملأ الملائـك حـوله .... للـــديــــــن والدنيا به بُشـراء

والعيش يزهو، والحظيرة تزدهي .... والمنتهى والسِّـدرة العصماء

والوحي يقطر سلسلاً من سَلْسَلٍ .... واللوح والقلم البديع رُواء

يا خير من جاء الوجود تحية .... من مرسلين إلى الهدى بك جاءوا

يومٌ يتيه على الزمان صبـاحُه .... ومســاؤه بمحمــد وضـــــــاءُ

ذُعِرت عروس الظالمين فزُلزلت .... وعلـت على تيجانهم أصـداء

نعـم اليتيم بدت مخايل فضلِه .... واليـتم رزق بعضه و ذكــــــاء

يا من له الأخلاق ما تهوى العلا .... منها وما يتعشق الكبـراء

لو لم يُقم دينًا ، لقامت وحدها .... دينا تضــيء بنوره الآنــــــاء

زانتك في الخُلُق العظيم شمائلٌ .... يُغري بهن ويُولع الكـرماء

فإذا سخوت بلغت بالجود المدى .... وفعلت ما لا تفعل الأنواء

وإذا عفوت فقـادرا، ومقدَّرًا .... لا يستهين بعفوك الجــهـــــلاء

وإذا رحمــت فـأنت أمٌّ أو أبٌ .... هـذان فـي الدنيا هما الرحماء

وإذا غضبت فإنما هي غَضبة .... في الحب، لا ضغن ولا بغضاء

وإذا خطبت فللمنابر هـزة .... تعرو الندِيَّ وللقـــلـــــوب بكــاء

وإذا قضيت فلا ارتيابَ كأنما .... جاء الخصومَ من السـماء قضاءُ

وإذا حميـت الماء لم يُورَدْ، ولو .... أن القياصر والملوك ظماء

وإذا أجرت فأنت بيـت الله، لـم .... يدخل عليه المسـتجير عـداء

وإذا أخذت العهد أو أعطيـته .... فجميـع عهدك ذمـة و وفـــــاء

يا أيها الأمي، حســبك رتـبةً .... فـي العلم أن دانت بك العلماء

الذكـر آية ربك الكبرى التي .... فيها لباغي المعجـزات غنــــاء

صدر البيان له إذا التقت اللُّغى .... وتقـدم البلغــــاء والفصـحاء

حسدوا فقـالوا شاعرٌ أو ساحر .... ومن الحســود يكون الاستهزاء

ديـــــن يشيِّد آيـة فــي آيـة .... لبناته الســـــورات والأضـواء

الحق فيه هو الأساس، وكيف لا .... والله جـل جلاله
البَــنَّـــــاءُ

أحمد شوقي

أخـــي جــاوز الظالمــون المدى


أخي، جاوز الظالمون المـدى ..... فحقَّ الجهادُ، وحقَّ الفـِدا

أنتركهُمْ يغصبونَ العُروبــةَ ..... مجد الأبوَّةِ والســـؤددا؟

وليسوا بِغَيْرِ صليلِ السيـوفِ ..... يُجيبونَ صوتًا لنا أو صدى

فجرِّدْ حسامَكَ من غمــدِه ..... فليس لهُ، بعدُ، أن يُغمـدا

أخي، أيهـــا العربيُّ الأبيّ ..... أرى اليوم موعدنا لا الغـدا

أخي، أقبل الشرقُ في أمــةٍ ..... تردُّ الضلال وتُحيي الهُـدى

أخي، إنّ في القدسِ أختًا لنـا ..... أعدَّ لها الذابحون المُــدى

صبرنا على غدْرِهم قادرينــا ..... و كنا لَهُمْ قدرًا مُرصــدًا

طلعْنا عليهم طلوع المنــونِ ..... فطاروا هباءً، وصاروا سُدى

أخي، قُمْ إلى قبلة المشرقيْـنِ ..... لنحمي الكنيسة والمسجـدا

أخي، قُمْ إليها نشقُّ الغمـارَ ..... دمًا قانيًا و لظى مرعــدا

أخي، ظمئتْ للقتال السيوفُ ..... فأوردْ شَباها الدم المُصعـدا

أخي، إن جرى في ثراها دمي ..... وشبَّ الضرام بها موقــدا

ففتِّشْ على مهجـــةٍ حُرَّة ..... أبَتْ أن يَمُرَّ عليها العِــدا

وَخُذْ راية الحق من قبضــةٍ ..... جلاها الوَغَى، و نماها النَّدى

وقبِّل شهيدًا على أرضهـــا ..... دعا باسمها الله و استشهـدا

فلسطينُ يفدي حِماكِ الشبابُ ..... وجلّ الفدائي و المُفتــدى

فلسطين تحميكِ منا الصـدورُ ..... فإمًا الحياة و إمــا الرَّدى

علي محمود طه

جـــرير يرثـــي زوجتــه


لولا الحياء لهاجني استــعبارُ ....... ولزرت قبركِ والحـبيبُ يزارُ

ولقد نظرتُ وما تمتعُ نظــرةٌ ....... في اللحدِ حيث تمكنُ المحفارُ

فجزاكِ ربكِ في عشيركِ نظرةٌ ....... وسقى صداك مجلجل مدرارُ

ولَّهتِ قلبي إذ علتني كــــبرةٌ ....... وذوو التمائم من بنيك صغارُ

أرعى النجومَ وقد مضـتْ غوريةٌ ....... عصبُ النجومِ كأنهنَ صوارُ

نعم القرينُ وكنتِ عــلق مضنةٍ ....... وارى بنعف بلية ،الأحجـارُ

عمرت مكرمةَ المساكِ وفارقتْ ....... ما مسها صلفٌ ولا إقتارُ

فسقى صدى جدث ببرقة ضاحكٍ ....... هزم أجش ، وديمةُ مدرارُ

متراكبٌ زجلٌ يضيء وميضهُ ....... كالبلق تحت بطونها الأمهارُ

كانت مكرمةَ العشيرِ ولم يكنْ ....... يَخشى غوائلَ أم حزرةَ جارُ

ولقد أراكِ كسيتِ أجملَ منظرٍ ....... ومعَ الجمالِِ سكينةٌ و وقار

والريح طيبةٌ إذا استقبلتِها ....... والعرضُ لا دنسٌ ولا خــوارُ

وإذا سريتُ رأيتُ ناركِ نورتْ ....... وجهاً أغرَ ، يزينهُ الإسفارُ

صلَّى الملائكة الذينَ تخيروا ....... والصالحونَ عليكِ والأبرارُ

وعليكِ من صلواتِ ربك كلما ....... نصبَ الحجيجُ ملبدين وغاروا

يا نظرةً لك يوم هاجتْ عبرةٌ ....... منْ أم حزرةَ ، بالنميرةِ ، دارُ

تحييِ الروامسَ ربعها فتجدهُ ....... بعدَ البلى ، وتميتهُ الأمطارُ

وكأنَ منزلةً لها بجُلاجلٍ ، ....... وحيُ الزبورِ تجدهُ الأحبارُ

لا تكثرنَ إذا جعلت تلومني ....... لا يذهبنَّ بحِــــلمكَ الإكثــارُ

كان الخليطُ هم الخليطَ فأصبحوا ....... متبدلينَ ، وبالديار ديارُ

لا يلبثُ القرناءُ أن يتفـــرقوا ....... ليـــــلٌ يكرُ عليـهـــمُ ونهـارُ

أفأمَّ حرزةَ ، يا فرزدقُ عبتمِ ....... غَضِبَ المليكُ عليكم القهارُ

كانت إذا هجرَ الحليلُ فراشُها ....... خُزِنَ الحديـثُ وعفًّتِ الأسرارُ

أوجعيني يا جراحي أوجعيني


أبيت مع الجراح تعذبني وأعذبها
تبادلني الشعور وأبادلها
هويتها وأنا لا أشك أنها تهواني
تعلمني فن العذاب وأعلمها فن الصبر

أوجعيني يا جراحي أوجعيني
لا تراعي من بكائي وأنيني

أوجعيني واضربي في كل قطر
بقتيل أو طريد أو سجين

أوجعيني إنني رغم مصابي
غافل مازلت لم يعرق جبيني

أوجعيني لم أعد أخشاك إني
بت أهواك إذا ما تهتويني

إمنعي طيري من التحليق هاتي
كل ما عندك من جور السنين

وأري عيني أصناف المآسي
كرري المشهد واستبكي عيوني

مزقي قلبي بأنواع البلايا
واجعلي الهم رفيقي وقريني

روعي طفلي بما أوتيتِ حتى
تقتلي الرحمة في القلب الحزين

واخدشي عرضي فإن العرض غالٍ
أتمنى دونه لو تذبحيني

أثقلي قيدي إذا ما شئتِ عسفا
واستحلي موطني دوسي عريني

أوجعيني إنني أزداد بأسا
كلما أمعنت في تسفيه ديني

أوجعيني كل جرح منك بحر
من عذاب والأسى فيه سفيني

أوجعيني رب جرح ثاب هما
فسما بالنفس عن عيش المجون

ولتطيشي رب طيش عاد رشدا
فارتقى بالروح عن وحل وطين

ربما يفضي إلى العليا هبوط
ويجئ الموت بالفتح المبين

يا جراحي ربما أقضي ولكن
أنت كالقطرة في بحر يقيني

اشهد ...انك أجدت العزف شعر : وجيه مطر

قصيدة كانت وما زالت إلى سليمان خاطر ,
والى كل الذين اتهموا بالجنون مثله .
حتى صاحت الأرض ,
يا ليتنا كل الجنون
يا ليتنا ما كنا عقلاء
أتوقف نموك ..؟
قتلوا ابتسامتك ..؟
أم قطعوا منك الأصابع؟
هنا أتوقف عن الكلام لحظة ..
وفصل أخر...
* * *
عزيزي خاطر
قد يكتبون إليك ..
نثرا وشعرا أو خوطر
اقذف من عينيك
// ألسيف أصدق أنباء ... //
فهذا شعر شاعر
* * *
الشعر يكتب بالكلمات
وكتبته بدمع القلب
بالآهات
الشعر يكتب على الأوراق
في الدفاتر
وكتبته في زمن الأقزام
في الخنادق
على وجه الصحاري
في الزنازين
وعلى الطرقات
* * *
أشهد ..
أشهد انك أجدت العزف
على وتر صنعته التناقضات
وأنا لا أجيد الشعر
ولا أعرف صنع الكلمات
* * *
كحل العين يا خاطر
فيك اختزلنا المعاني
منك شاع الخبر
فيك صار الأمر سافر
وهاتف بين الأصابع
حجارة الصحراء صاحت
في بردى سار دجلة
والنيل ما زال قابع
* * *
أه يا خاطر ..
أي خيط غازل العنق منك
أي عاهر
والأظافر ..
مليء الصمت صاحت
أن الأنبياء اجتمعوا
في قلب سجان كافر
لا الأرباب استجابت ..
لا الحواشي
لا السومر
* * *
صور تشكلت في الوادي
وعشب الحقل
يرسم وجه الله
وعيون المها دمع هامر
* * *
خطب
بيانات
شعارات
مؤتمرات
و ملك فاجر
قصص
أقاصيص
صحف
مجلات
أسفار
و شعر عاقر
* * *
اشهد ...
اشهد انك طير أبابيل
وانك موعد العشاق
وابرهة اليوم عاثر
اشهد ..
انك نقلت الأبجدية
من رسم الكلمات
إلي النار
يألون الأشياء
الرمادي
صار الرب
ونحن نفلت من الأسوار
إلي الأساور
* * *
يا حزن الكلمات
اسميك
// دلعونا . .
وظريف الطول //
ومواويل الصعيد
والشعائر
يا زهر الربيع
يا رفيق الحسين
و فاجعة كربلاء
يا خير البشائر
كيف قضيت ...؟
آه ...
آه ...
عيون الرجال نائمة
وأيدي الجواري تزينها الخناجر
أسميك ..
الحكاية
عشق الصمت
كبرياء الزمان
عشب الصحراء النامي
يا شجر سيناء
يستظل بك الآن
// الثوار // في // الحمامات //
وبين التكايا
وفعل الكبائر
* * *
أشهد ...
أشهد أنك خلعت الحزن
وارتديت الصباح
أشهد أنك رفضت الغبن
ورفضت النواح
أشهد أنك عرّيت الرجولة
ومارست المباح
أشهد أنك عاشق
عشقا ضمخته الجراح
* * *
أشهد أن ..
أشهد أنك الفار س
المرسوم بسنابل القمح
القادم المتوج بشوك الصحاري
أشهد معك ..
الخيل ناحت
النوق ناخت
وخنافس الليل استباحت
* * *
أشهد ..
أشهد أنك شهد الشهداء
وأشهد أنك أجدت العزف
وانا أمة فيك صاحت
يا جابر الخاطر

سليمان خاطر -( منقول)


سليمان محمد عبد الحميد خاطر من مواليد قرية أكياد في الشرقية، وهو أخر عنقود من خمسة أبناء في أسرة بسيطة أنجبت ولدين وبنتين قبل سليمان.

ألتحق سليمان مثل غيره بالخدمة العسكرية الإجبارية، وكان مجند في وزارة الداخلية بقوات الأمن المركزي.

وكان من الصعب على أحد أن يعرفه لولا ما حدث في أخر أيام خدمته في سيناء.
....

أخبروه ألا يترك أحد يصعد إلي مكان الخدمة لأنه ممنوع وعندما فعل..حاكموه !!، وقالوا عليه مجنون.

لأنه في سبيل حراسة الوطن قتل سليمان سبعة من الإسرائيليين، ولكن كان للحكومة رأى آخر ينصح بأن تهدر دماء سليمان في سلام، لأن لدينا كنز لا نمل من الحفاظ عليه وهو أن لدينا مع الكيان الصهيوني اتفاقية سلام.

ستوب نوباسينج

ونترك سليمان يحكي لنا ما حدث يوم 5 أكتوبر 1985 من خلال أقواله في محضر التحقيق ..

"كنت علي نقطة مرتفعة من الأرض، وأنا ماسك الخدمة ومعي السلاح شفت مجموعة من الأجانب ستات وعيال وتقريبا راجل وكانوا طالعين لابسين مايوهات منها بكيني ومنها عرى ..فقلت لهم "ستوب نوباسينج" بالانجليزية...

ماوقفوش خالص وعدوا الكشك، وأنا راجل واقف في خدمتي وأؤدي واجبي وفيه أجهزة ومعدات ما يصحش حد يشوفها والجبل من أصله ممنوع أي حد يطلع عليه سواء مصري أو أجنبي.

دي منطقة ممنوعة وممنوع أي حد يتواجد فيها، وده أمر وإلا يبقي خلاص نسيب الحدود فاضية، وكل اللي تورينا جسمها نعديها.

(وذلك في إشارة منه إلى حادثة كانت مازالت حديثة حين استطاعت امرأة صهيونية أن تتحايل بالعري على أحد الجنود في سيناء، وتحصل منه على تردد أجهزة الإشارة الخاصة بالأمن المركزي هناك بعد أن ادخلها الشاليه المخصص للوحدة)، وطبعاً ماحدش قال عليه مختل والحمد لله وإلا كان أثر على سمعة المختلين في البلد..

وقبل أن ينطق المحقق بأمر قال لهم أخيراً .." أمال انتم قلتم ممنوع ليه ..قولوا لنا نسيبهم وإحنا نسيبهم" .

سأله المحقق سؤالين يحتاجا من أي مصري غير مختل توضيح، قال له ..

ـ لماذا يا سليمان تصر علي تعمير سلاحك؟

ـ وفى بساطة (ربنا يسامح اللي علمها له) قال .. لأن اللي يحب سلاحه يحب وطنه ودي حاجة معروفة واللي يهمل سلاحه يهمل وطنه.

ـ بماذا تبرر حفظ رقم سلاحك.

ـ الإجابة من أوراق التحقيق .. لأني بحبه زى كلمة مصر تمام.

التلخيص
كان شابا يؤدي خدمته العسكرية في عام 1985 في طابا بعد تحريرها، وفي احد الأيام كان يؤدي الصلاة، عندما مرت بجانبه حافلة تقل عدد من الإسرائيليين، فنزلوا إلى جواره وبدؤا يسخرون من طريقته في أداء الصلاة، وأراد بعضهم الدخول للحدود المصرية عنوة، ولكنه أبي فما كان منهم إلا أن سبوا مصر وبصقوا على العلم المصري، فقام سليمان خاطر بإطلاق نيرانه نحوهم فقتل سبعة منهم.

قرار جمهوري

سلم سليمان خاطر نفسه بعد الحادث، وبدلا من أن يصدر قرار بمكافئته علي قيامه بعمله، صدر قرار جمهوري ـ مستغلا سلطاته بموجب قانون الطوارئ ـ بتحويل الشاب إلي محاكمة عسكرية، بدلا من أن يخضع على أكثر تقدير ـ لمحاكمة مدنية كما هو الحال مع رجال الشرطة بنص الدستور.

طعن محامي سليمان في القرار الجمهوري وطلب محاكمته أمام قاضيه الطبيعي، وبالطبع تم رفض الطعن.

وصفته الصحف "القومية" بالمجنون، وقادت صحف العارضة حملة من اجل تحويله إلى محكمة الجنايات بدلا من المحكمة العسكرية ..مؤتمرات وندوات وبيانات والتماسات إلى رئيس الجمهورية ولا من مجيب.

قال التقرير النفسي الذي صدر بعد فحص سليمان بعد الحادث أن سليمان "مختل نوعا ما ".

والسبب أن "الظلام كان يحول مخاوفه إلي أشكال أسطورية خرافية مرعبة تجعله يقفز من الفراش في فزع، وكان الظلام يجعله يتصور أن الأشباح تعيش في قاع الترعة وأنها تخبط الماء بقوة في الليل وهي في طريقها إليه".

وبناء على رأى أطباء وضباط وقضاة وكلاب الحكومة، عوقب سليمان لأنهم أثبتوا أن الأشباح التي تخيفه في الظلام اسمها صهيونية.

مصر يا أمي

من السجن يعلمنا خاطر معني مصر هي أمي .. تلك الكلمة التي أشبعناها تريقة وشتيمة وكل شيء.

في رسالة من السجن كتب أنه عندما سأله احد السجناء "بتفكر في إيه"؟

قال "أفكر في مصر أمي، أتصور أنها امرأة طيبة مثل أمي تتعب وتعمل مثلها، وأقولها يا أمي أنا واحد من أبنائك المخلصين ..من ترابك ..ودمي من نيلك.

وحين ابكي أتصورها تجلس بجانبي مثل أمي في البيت في كل أجازة تأخذ راسي في صدرها الحنون، وتقولي ما تبكيش يا سليمان أنت فعلت كل ما كنت أن انتظر منك يا بني".

وفي المحكمة قال سليمان خاطر "أنا لا اخشي الموت ولا ارهبه ..انه قضاء الله وقدره، لكنني اخشي أن يكون بالحكم الذي سوف يصدر ضدي أثار سيئة علي زملائي، تصيبهم بالخوف وتقتل فيهم وطنيتهم" .

وعندما صدر الحكم بحبسه 25 عاما من الأشغال الشاقة المؤبدة قال ..
"أن هذا الحكم، هو حكم ضد مصر، لأن جندي مصري أدى واجبه" .. ثم التفت إلى الجنود الذين يحرسونه قائلا "روحوا واحرسوا سينا .. سليمان مش عايز حراسة" .

سليمان مات

بعد أن صدر الحكم علي خاطر نقل إلي السجن ومنه إلى مستشفي السجن بدعوي معالجته من البلهارسيا، وهناك وفي اليوم التاسع لحبسه مات سليمان خاطر.

مات لتخرج علينا الصحف القومية بمانشيتات التي تحمل إمضاء أمن الدولة وتقول ..
"انتحر بعد أن شنق نفسه على نافذة ترتفع عن الأرض بثلاثة أمتار" .

قال تقرير الطب الشرعي انه انتحر، وقال أخوه لقد ربيت أخي جيدا واعرف مدي إيمانه وتدينه، انه لا يمكن أن يكون قد شنق نفسه لقد قتلوه في سجنه.

ويقول من شاهدوا الجثة أن الانتحار ليس هو الاحتمال الوحيد، وأن الجثة كان بها أثار خنق بآلة تشبه السلك الرفيع علي الرقبة، وكدمات علي الساق تشبه أثار جرجرة أو ضرب .

قالوا في البيان الرسمي أن الانتحار تم بمشمع الفراش، ثم قالت مجلة المصور أن الانتحار تم بملاءة السرير، وقال الطب الشرعي أن الانتحار تم بقطعة قماش من ما تستعمله الصاعقة.

وأمام كل ما قيل، تقدمت أسرته بطلب إعادة تشريح الجثة عن طريق لجنة مستقلة لمعرفة سبب الوفاة، وتم رفض الطلب مما زاد الشكوك وأصبح القتل سيناريو اقرب من الانتحار.

وما أن شاع خبر موت سليمان خاطر حتى خرجت المظاهرات التي تندد بقتله ..طلاب الجامعات من القاهرة وعين شمس وجامعة الأزهر .. طلاب المدارس الثانوية.

وفي مشهد أخر في مكان ما، تسلم الإسرائيليون تعويضاً عن قتلاهم من الحكومة الرشيدة التي قالت عنها أم خاطر " ابني أتقتل عشان ترضى عنهم أمريكا وإسرائيل" .

لم يسمع سليمان هتافات الشارع، واللي قالت كتير ولسه مااتنساش....
سيبوا الشعب ياخد التار

الصهيوني ده غدار

المعقول المعقول

إن سليمان مات مقتول

سليمان خاطر قالها في سينا

قال مطالبنا وقال أمانينا

سليمان خاطر يا شرقاوي

دمك فينا هيفضل راوي

سليمان خاطر قالها قوية

الرصاص حل قضية

اللي خانك أنتي يا مصر

حيشنق نفسه في يوم النصر

وأجمل الهتافات .. سليمان خاطر مات مقتول ..مات عشان مقدرش يخون

الأحد، 20 يوليو 2008

نزهة المؤمن الفكر

نزهة المؤمن الفكر
لذة المؤمن العبر
نحمد الله وحدة
نحن كل على خطر
نحمد الله وحدة
نحن كل على خطر
نزهة المؤمن الفكر
لذة المؤمن العبر
نحمد الله وحدة
نحن كل على خطر
رب لاه وعمره
قد تقضى وما شعر
رب عيش قد كان فوق
المنى مونق الزهر
في خرير من العيون
وظل من الشجر
وسرور من النبات
وطيب من الثمر
غيرته وأهله
سرعة الدهر بالغير
نحمد الله وحده
إن في ذا لمعتبر
نحمد الله وحدة
إن في ذا لمعتبر
إن في ذا لعبرة
للبيب إذا اعتبر
نحمد الله وحده
إن في ذا لمعتبر

أودعكم بدمعاتي العيون

أودعكم

أودعكم بدمعاتي العيون .. أودعكم ..أودعكم وانتم لي عيوني ..أودعكم

اودعكم وفي قلبي لهيب .. أودعكم ..تجود به من الشوق شجوني ..أودعكم

أراكم ذاهبين ولن تعودوا .. أكاد اصيح اخواني خذوني ..

فلست اطيق عيشا لا تراكم .. به عيني وقد فارقتموني ..

الا يا اخوة في الله كنتم .. أودعكم ..على الماساة لي خير معين ..أودعكم

وكنتم في طريق الشوق وردا .. أودعكم ..يفوح شذاه عطرا من غصوني ..أودعكم ..

اذا لم نلتق في الارض يوما .. وفرق بيننا كأس المنون ..

فموعدنا غدا في دار خلد .. بها يحيى الحنون مع الحنون ..

أودعكم بدمعاتي العيون .. أودعكم ..أودعكم وانتم لي عيوني ..أودعكم ..

اودعكم وفي قلبي لهيب .. أودعكم ..تجود به من الشوق شجوني ..أودعكم ..أودعكم ..أودعكم

ياراحلين عن الحياة .. يا راحلين عن الحياة والساكنين بأضلعي ..

هل تسمعون .. هل تسمعون توجعي وتوجع الدنيا معي ..

لأن لم نلتق في الارض يوما وفرق بيننا كأس المنون ..

فموعدنا غدا في دار خلد .. بها يحيا الحنون مع الحنون ..

صديقي من يقاسمني همــومي


صديقي من يقاسمني همــومي
ويرمــي بالعداوة من رمــاني
وينصرني اذا ما غبت عنـــه وأرجــو وده طول الزمــان
ويحفظ حبــه ويفيض وده يحب الخيــرمفتاح الأماني
صديقــي من
صديقي من أصــارحه فيبقــى ودود القلب عفــــا فياللســان
صديقي من يرى الايمــان بحرا عزيز النفس مشبوب الجنــان
فلاالأهــواء تجــــــرأ تشتريه ولا الاعجــاب يسبي ذا الجنــان
ولا النزوات تمــزجبرديته ولا الأحقــــــاد تسكــن في الكيــان
حيــا مخلصا عفــا جريــئا سليلالهـــــــــــــدي يعبق بالحنــان
صديقي من يقاسمني همــومي
ويرمــيبالعداوة من رمــاني
وينصرني اذا ما غبت عنـــه وأرجــو وده طول الزمــان
ويحفظ حبــه ويفيض وده يحب الخيــر مفتاح الأماني
صديقــيمن
صديقي من تراوضه الخطــايا فيركب صهــوة الخيــرالقــراح
يفيض علــى الوراروحــا وروحــا فيعلي راية الحق الصراح
جميــل فعله حلم السجــايا فيبسم ثغــرهمثــل الاقـــــــــــــــاح
اذا وهب الحليم صديق خير اتـــــــــــاه السعدميمون الجنــاح
ومن يرزق سواه فقد دهته مصائب في المساء وفي الصبــاح
صديقيمن يقاسمني همــومي
ويرمــي بالعداوة من رمــاني
وينصرني اذا ما غبت عنـــهوأرجــو وده طول الزمــان
ويحفظ حبــه ويفيض وده يحب الخيــر مفتاحالأماني

أي جرح في فؤاد المجد غائر

أي جــــرح
أي جرح في فؤاد المجد غائر
أي موج في بحار الذل هادر ....
أي حزنٍ أمتي .....
بل أي دمع في المآقي ...
أي أشجان تشاطر ....
أمتي ياويح قلبي ما دهاك ....
دارك الميمون أضحى كالمقابر ...
كل جزء منك بحر من دماء ....
كل جزء منك مهدوم المنابر ...
تغرس الرمح الدنيئة في سطور ....
العز والأمجاد ترمقها البصائر ....
كم هوت منا حصون غير أنا...
نفتح الأفواه في وجه التآمر ....
ذلك الوجه الذي يلقى قضايانا
كما يلقى الطرائف والنوادر....
أيها التأريخ لا تعتب علينا...
مجدنا الموؤود مبحوح الحناجر....
كيف أشكو والمسامع مغلقات ...
و الرجال اليوم همهم المتاجر ....
ثلة منهم تبيع الدين جهراً....
تلثم الحسناء والكأس تعاقر ..
ثلة أخرى تبيت على كنوز ....
لا تبالي كان بؤس أم بشائر....
لا تراعي فالحقائق مترعات ..
بالأسى يا أمتي و الدمع سائر ...
إنها حواء تمضي لا تبالي ...
إنها تجني من اللهو الخسائر
إنما العيش الذي نحياه ذل
نرتضي حتى وإن دنت الكواسر ...
يرفع المحتال قومي يا الهي ...
والصديق الحق للعدوان آمر ....
أيها التأريخ حدث عن رجال ....
عن زمان لم تمت فيه الضمائر...
هل ترى يا أمتي ألقاك يوم ...
تكتبين لنا من النصر المفاخر...
ذلك الحلم الذي ارجوه دوماً ...
أن أراك عزيزة والله قادر

النـــور ملىء عيــــــوني

النـــور ملىء عيــــــوني

شئت الحياة متاعا
ورحلة وصراعا
واخترت دربي بنفسي
وسرت فيه صراعا
وصرت نارا ونورا
وغنوة وعبيرا
حتى قضيت شهيدا
مراحبا بالمنون
النور ملئ عيوني
والحور ملك يميني
وكالملاك أغني في جنة وعيوني
هاذي الجنان مراحي
وعطرها من جراحي
سحر وروح ، وروح
يا قلب هيا تراحي
جلت الأنبياء وأخوتي الشهداء
والله يلقي علينا ظلال حب حنوني
في جنة الله أحيا في ألف دنيا و دنيا
وما تمنيت شيئا ألا أتاني سعيا
فلا تقولوا خسرنا من غاب بالأمس عنا
أن كان فالخلد خسر فالخير أن تخسروني

يوم تجثو كل أمة

يوم تجثو
يوم تجثو كل أمة
في دياجير الملمة
للسؤال عن المهمة
هل أجبتم الرسول؟؟

يوم تجثو كل أمة
في دياجير الملمة
للسؤال عن المهمة
هل أجبتم الرسول ؟؟

يوم ياتي الناس وفدا
وعظيم القوم عبدا
هل ظننتم فيها خلدا
وبقاء لايزول

يومها ماذا نقول
يوم لاينفع مال
او خليل او عيال
كلهم شر وبال
الا من نال القبول
يوم يغشى الناس نارا
ودخان ودمارا
وامتهان واحتقار
فتطير له العقول
يومها ماذا نقول
يوم رايتنا تنادي
اين حيى على الجهادي
يوم صاح بها المنادي
اين اين العقول
يوم نسال عن كرامه
عن ضعيف عن يتامى
قومنا قودوا الحمامه
فالشهيد له القبول
يومها ماذا نقول
ياشهيد قد انارا
دربنا نورا ونارا
في الاعادي قد اغارا
يقتفى نهج الرسول
في جنان الخلد تزهى
فهي للشهداء ماوى
لذه أجر وقربى
يوم اقدام تزول

ياشهيد قد انارى
دربنا نورا ونارا
في الاعادي قد اغارا

خندقي قبري و قبري خندقي

خندقي قبري

خندقي قبري و قبري خندقي
وزنادي صامت لم يشتكي

فمتى ينفث رشاشي متى

لهبا يصبغ وجه الشفق

ومتى أخلع قيدا هدني

وثياب نسجت من خالق

أشرق النور على كل الدنا

فمتى يغمر أرض المشرق

نحن يا فيروز ماعاد لنا

أذن تهفو وللحن تحن

كل مافينا جراح ودم

نازف من كبد حرا تأن

وطني يحميك نارا ولظى

ليس يحميك أغاريد وفن

وطبيب عادني في علتي

ومضى يكتب لي بعض الدواء

ظن في صدريا داء هدني

وارتضى الراحة لي بعد العناء

كيف يا جراح أرضى راحة

أنا جندي على خط الفداء

وجراح الصدر لا تؤلمني

إنما يؤلمني يسحقني جرح الإباء

سألتني في حمانا ظبية

أتحب الشوق في عين صبية

قلت لا أعشق حسنا ظاهرا

أو أرى الحب عيون نرجسية

إنما أعشق صدرا عامرا

يحمل الموت ويزهو بالمنية

أدركت سري وقالت ظبيتي

أنت لا تعشق غير البندقية

خذوا مني فؤادي

خذوا مني فؤادي

خذوا مني فؤادي وامنحوني
سلاحي أمتطي صحو المنون
فإني لم أعش لأذوق ذلا
ولا لأذوب في حضن حنون
ولكن كي أذود على حمايا...
ــــــــــــــــــــــــ
شربنا الذل من فرط الأعادي
وسرنا كالقطيع بكل وادي
رضينا أن نكون لهم ذيولا
ونلبس ذلة ثوب الحداد
نقبل كف خنزير لعين
ونصفع كف طاهرة تنادي
فتبا للحياة إذا أهنا
وأهلا بالمنون على الجهاد...
ــــــــــــــــــــــــ
فهذي روحي الحرى فداء
لكل جريحة دوى نداها
لكل عفيفة في الأرض تشكو
جحيم الهتك تلعق من أساها
لكل يتيمة تدعو أباها
وبين دماءه تاهت خطاها
تنوح على بقايا من رفات
أهذا رأس أمي ذي يداها...
ــــــــــــــــــــــــ
فإني ذبت من فرط إشتياقي
إلى الجبهات للخيل العتاق
إلى عزف الرصاص يحن قلبي
ويطرب حين يدعى للتلاقي
فإما النصر يعصف بالأعادي
ويسقيهم أسا مرّ المذاق
وإما الموت يمضي بي لعدن
أزف بها إلى الحور السواقي...
ــــــــــــــــــــــــ
ففجر النصر لاح له شروق
يبدد ظلمة الليل السجين
ويبعث في حنايا القلب عزا
وإن أزرى بنا ذل السنين
وإن وقف الطغاة امام دربي
وإن كادوا بكيدهم المهين
فلن تهدأ رياحي عاصفات
ونصر الله في الهيجا يقيني...

هم و غم حيرة وتوجع

هم وغم

هم و غم حيرة وتوجع
في دارنا ومصائب تتدافع

هي دارنا دار الرحيل وكلنا

يوماً إلى دار البقاء سنزمع

مالي أرى هاذي الوجوه حزينة

مالي أراها بالسواد تلفعوا

مال للقلوب بأصلها تتقطع

مال الصباح ... أما له من هيبة

كي ينجلي وجه الظلام المفزع

قالوا تراحلا في المساء حبيبنا

فقدت بلابلنا هنا لا تسمع

مات الجواد من الخليقة لم يعد

يجدي الكلام ولا النياحة تنفع

زاح الغمام من السماء ألا ترى

أن السحائب حولنا تتقشع

تلك الشمائل لاتسل عن حسنها

ورد وعطر فائح يتضوع

رباه ... ألهمنا اصطباراً إننا

بعد الفراق بحبنا نتفجع


ينام أخي على زندي

ينام أخي على زندي

ينام أخي على زندي ... أظلله بأهدابي
وفي قلبي فرشت له ... فهل يدري أخي مابي
بحثت بوجهه الدامي ... لأزرع قبلة فيه
فحيرني وآلمني ... بتمثيل وتشويهِ
وفارقني بلا دمع ... وأبلغ منه ذا الصمتُ
وأكظم غضبتي حينا ... لكل تفجرٍ وقتُ
أكاد أصيح من حَزَني ... بأن فؤادي احترقا
سأصبر إن في صدري ... وان غالبتُه الرهقا
أتوكَ أخي بما ملكَتْ ... حضارتهم من القهرِ
وحين سقطتَ لم يجدوا ... رصاص الغدر في الظهرِ
فأنت الصامد البطلُ ... وأنت بدربنا مثلُ
ثبت لهم ولم تهزم ... وحاشا يهزم الجبلُ
وحيدا قاتل الاعدا ... ورد جموعهم ردا
ثلاث قذائفَ انفجرت ... ومافتت له عضدا
ومن أوكارهم خرجت ... رصاصات بها الوهنُ
ولكن كل مخلوق ... بيوم الموت مرتهنُ
فلم يسمع له صوتُ ... يقول بأنني متُّ
ولكن صاح في فرحٍ ... بإحداهن قد فزتُ
فواعجبا لمن يقضي ... يظل سلاحه معه
ويأبى أن يفارقه ... ويخشى أن يودعه
فويل للعلوج الحمر ... من غضبي ومن ثاري
سأحصدهم بمنجلهم ... وأقذفهم إلى النار
وإسألهم إذا ضجّت ... رعود الحق من أقوى
ومَن طلقاته ارتجفت ... ومَن طلاقاته نشوى
فياعبّاد أكتوبر ... لقانا في ثرى لوجرْ
صهيل الخيل في صدري ... وفي قلبي الردى زمجرْ
وباطلكم سأصرعه ... ولو وحدي سأدفعه
ولا ينجيكمُ منّي ... حديد الأرض أجمعه
سأحمل بعدك الرشاش ... زيّنه الدم القاني
وأعبر كل ميدان ... به تكبير إخواني
وحين أجيء للأقصى ... كما يوماً أخي أوصى
سأدفع عندها الرشاش ... يجعله الأمير عصا
يظل عليه متكأ ... ليعلن من ربى القدسِ
رجعنا اليوم للأقصى ... فهبوا نحو أندلسِ

نبرات شعري سطرت

نبرات شعري سطرت

نبرات شعري سطرت ... لمداد حبري و القلم
هيا قصائد سائلي .. قلب النوى ليس الشبم
اوما رأيتم درة ... عين المها فيها علم
قمرا ارهها بدرا ارى انها .. بدرا اذا ما البدر تم
كم عاشق في دربها يهوى الصبابة و الالم ..
فتخالهم اسد اذا صرخت بهم خطب الم ..
عجبا لهم من اجلها تركوا المفارش و النعم ..
تلك العقيده مقصدي هلا وعيتم من أرن ؟
يا سائلي عن مصعب .. سيجيب عن سؤلي العلم
ترك الغناء و لنفسه اغنى من البحر الخضم ..
من اجل عشق عقيده و بنفصف ثوب قد ختم ..
اوما رأيتم خالدا ذلت لصارمه العجم
او طارقا يا سائلي عن سعد حطام الصنم ..
قل بربك يا اخي ممن قريش تنتقم ..
هذي سميه مزقت و بحربه الباغي الاثذ ..
هزئت بفرعون الذي قد حار و استعصى الكلم
ما اعجب العشق الذي جعل المعذب يبتسم
يا صاحي هذا بلال من عرفته رمضاء الحرم
بالسوط يضرب بالقفا و الصخر يا صحبي صمم
صبر الهزز صبر لانه عشق الهدى و البيع تم
هذي مصارع عشقهم ... قرباتهم لله دم
آه لذلة امة ضحكت لغفلتها امم ..
ما صانها احفادها كلا و لم يرعوا ذمم
تركوا النزال لانهم لم يألفوا عشق القمم
ملك الطغاة عرينها اذا غاب حيدرها الاشم ..
يا امتي ذهب اللذون بعشقهم سادوا الامم
عشقوا العقيده ارخصوا روحا و نفسا لم تضم
يا امتي فلترقبي فجرا يبيد لك الظلم
نبرات شعري سطرت لممداد حبري و القلم ..